تخطّي إلى المحتوى
المجلد الأول · إصدار ١٤٤٧هـEST. 1442 AHدولة الكويت
ويكي خير
موسوعة العمل الإنساني

أعلام العمل التطوعي رجال

فهد صنيتان المطيري

فهد صنيتان المطيري
فهد صنيتان المطيري

المولد:

ولد فهد -يرحمه الله- في 1988/9/4م - 23 محرم 1409هـ بمحافظة الجهراء منطقة العيون.

بره بوالديه:

كان بارًا بأمه، وكنت عندما أزوره في بيته تأتي أمه وتقول لي: "يا ولدي يا عادل، انتبه على فهد تراه أغلى عيالي" وكأنها تعلم بأن موته قريب.

الدراسة:

درس الإبتدائية في مدرسة سيد خلف النقيب، ودرس المتوسط في مدرسة علي الخليفة الصباح، ثم درس الثانوية في مدرسة صباح الناصر، وكان من المتفوقين، ويتميز بسرعة الحفظ، وكان مشاركـًا فعالا في الإذاعة المدرسية، ولديه قصائد تبهر المعلمين قبل الطلاب. ثم التحق بجامعة الكويت عام 2006 / 2007م.

الصفات:

كان يتميز فهد صنيتان المطيري بأنه كثير التبسم لمن يلقاه، أحيان ـًا في النشاط الرياضي كنت أغضب إن خسرنا وهو معي في نفس الفريق، كلما رأيته أجده مبتسمـًا وهو يقول:

"سهالات يا عادل ما خسرنا الجنة" وكانت من أكثر الكلمات التي أسمعها منه حتى عرفت أنه لا يتأثر من أي خسارة، وكان أيضـًا يداوم على

صيام يومـّي الإثنين والخميس، وكان يقول: "عندما أدعو الله وأنا صائم أرتاح، عكس ما أدعوه وأنا فاطر".

المُنجزات:

له العديد من القصائد الشعرية جميعها في خدمة الإسلام والقيم الإسلامية وقضايا الأمة، وله أكثر من عشرة مهرجانات ألقى فيها معظم قصائده، مثل مهرجان فلسطين، وندوة الجامعة الجماهيرية، وغيرها، ولديه كتاب من 150 صفحة يحتوي على أغلب قصائده، وكان يريد طبع الكتاب بعد إضافة 300 صفحة إليه وتنقيحه، ولكن الموت كان أسرع.

أهم المواقف:

من أهم المواقف التي تأثرت بها أنه عندما يستلم الإعانة الجامعية يقول: "نريد أن نذهب إلى أم سعد" ، علمـًا بأنني لا أعرف إلا لقب هذه المرأة الفقيرة، حيث يشتري من الجمعية بعض المواد الغذائية ويوصلها لأم سعد، فسألته من هذه المرأة فقال: هذه عجوز، ليس لديها أبناء، وهي غير كويتية، فقيرة تسكن في هذا الحوش، وكانت تقف عند الإشارة تطلب المال، فقلت لها: أنا مستعد أن أحضر لـِك مائدة الطعام، لكن لا تقفي في الإشارة، ووافقت العجوز ودعت له.. وهذا سر لا يعرفه إلا أنا، وأسأل الله أن يرزقه أجر الصدقة.

وفاته:

توفي يوم السبت 2006/12/23م - 2 ذوالحجة 1427هـ

اتصل بي عدة مرات، لكنني كنت نائمـًا ولم أستيقظ للذهاب معه، وفي تمام الساعة الثانية عشرة وجدت ثماني مكالمات هاتفية لم يرد عليها من فهد، أتاني أحد الأصدقاء يطرق الباب علـَّي، فقال: اركب معي نريد أن نذهب لمكانِ، فركبت معه وذهبنا وإذا به يقف عند بيت فهد فقال: أخونا فهد قد توفي اليوم بحادث سيارة، وأريدك أن تُبلغ أباه الآن، فنزل الخبر كالصاعقة علـَّي، فأنا لم أصدق ما سمعت فكيف أخبر أباه؟! بعدها أوصلني لديوان أحد الإخوة، وفي اليوم التالي ذهبنا إلى المقبرة لدفنه، وكان وجهه متهلـًلا، وكنت أرى تلك الابتسامة التي اعتدت على رؤيتها منه، وعندما دفناه كانت أصعب لحظات حياتي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:

الوفاء الصراح لتراجم رجال الإصلاح (دولة الكويت، المجموعة الرابعة). إعداد: عادل سعد العصفور؛ مراجعة: عبدالحميد جاسم البلالي. ط1، 2019.

الموقع الإلكتروني:

https://www.eslah.com/wp-content/uploads/2023/12/wafaa4.pdf

التصنيفات:

→ العودة إلى تصنيف «أعلام العمل التطوعي رجال»