أعلام العمل التطوعي نساء
رقية محمد الجاسم الدرويش

المولد والنشأة:
وُلدت المطوعة رقية محمد الجاسم الدرويش "الجاسمية" حوالي عام 1880م في منزل والدها بفريج الزين بالقرب من مسجد الفارس قرب سوق الذهب.
نشأت في بيئة محافظة تهتم بالتعليم الديني، مما أهّلها لتصبح مُعلمة لاحقاً.
التعليم:
تلقت تعليمها الأولي في كتاتيب المطوعات بحيها، حيث تعلمت القراءة والكتابة ومبادئ القرآن الكريم.
أتقنت ما تعلمته وتميزت فيه، مما أكسبها سمعة طيبة بين أهالي الحي.
أبرز مشايخها:
تعلمت على يد مطوعات حي الزين، اللاتي علمنها القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة.
أعمالها التطوعية:
- افتتحت كتاباً (مدرسة) في منزلها لتعليم البنات القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة.
- كانت معظم طالباتها من عائلتي الزين والعدساني، مما يدل على ثقة المجتمع بها.
- كانت تدرس الطالبات في الفترة الصباحية من الساعة 7:30 صباحاً حتى أذان الظهر.
- كانت أجور التعليم في كتابها مرنة، تختلف حسب الحالة المادية لأهل الطالبة، فبعضهم يدفع شهرياً، والبعض الآخر عند ختم القرآن.
- عند ختم الطالبة للقرآن، تقام لها زفة يتغنّى خلالها الأطفال بالتحميدة، ويطوفون بها على بيوت الأهالي الذين يتبرعون للمعلمة والطالبة.
مشاركاتها الوطنية:
- ساهمت في تعليم الفتيات ونشر العلم في المجتمع الكويتي، مما عزّز القيم الدينية والاجتماعية.
- كان كتابها جزءاً من النسيج التعليمي في الكويت، الذي اعتمد على الكتاتيب قبل ظهور المدارس النظامية.
أبرز تلامذتها:
معظمهن كنّ من عائلتي الزين والعدساني.
وفاتها:
تُوفيت رحمها الله عام 1940م عن عمر ناهز الستين عاماً.
ــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
كتاب مربون من بلدي. تأليف/ د. عبدالمحسن عبدالله الخرافي. الكويت، ط1، 1998