أعلام العمل الخيري رجال
حمد زيد سعود البسيس

السيد حمد زيد البسيس
الهوية الشخصية والمسار القيادي
فيما يلي مدخل تعريفي أساسي للسيرة المرجعية الموسوعية لحمد زيد سعود البسيس، ويقدم صورة شاملة عن هويته الشخصية ومساره القيادي ومناصبه وأدواره ومجالات تخصصه.
كما يؤسس لفهم المراحل اللاحقة من هذه السيرة، التي تتناول الجذور القيمية والاجتماعية، وفكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية، والحشد المجتمعي، والتأسيس والإشهار، والتحول المؤسسي، والأثر الإنساني، والحضور الدولي، والإرث القيادي والمعرفي الذي تشكل عبر سنوات من العمل والعطاء.
حمد زيد سعود البسيس
يُعد حمد زيد سعود البسيس من القيادات الكويتية البارزة في مجالات العمل الخيري والإنساني والاستدامة المؤسسية والمسؤولية المجتمعية، حيث ارتبط اسمه بمسيرة ممتدة في العمل المجتمعي والتطوعي والقيادة المؤسسية، أسهم خلالها في تأسيس مبادرات نوعية، وبناء شراكات مجتمعية، وقيادة مشاريع مؤسسية ذات أثر مستدام.
ويُعرف على نطاق واسع بصفته صاحب فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية، وقائد مرحلة الحشد المجتمعي والتأسيس والإشهار والبناء المؤسسي والتحول الاستراتيجي للمبرة، كما ارتبط اسمه بعدد من المبادرات والبرامج الإنسانية والمجتمعية والتنموية داخل دولة الكويت وخارجها.
وخلال مسيرته، جمع بين العمل الإنساني والحوكمة والاستدامة والمسؤولية المجتمعية وبناء القدرات والشراكات، بما أسهم في ترسيخ حضوره كأحد النماذج القيادية في القطاع غير الربحي على المستويين المحلي والدولي.
أولاً: الهوية الشخصية
الاسم الكامل: حمد زيد سعود البسيس
الجنسية: كويتي
تاريخ الميلاد: 30 يوليو 1973م
بلد الإقامة: دولة الكويت
البريد الإلكتروني الرسمي: hamad6005@hotmail.com
ثانياً: الهوية القيادية
تشكل الهوية القيادية لحمد زيد سعود البسيس نتاجاً لمسار طويل من العمل المجتمعي والتطوعي والمؤسسي، حيث تدرج من المبادرات المجتمعية المحلية إلى القيادة المؤسسية والحضور الإقليمي والدولي.
وقد ارتبطت تجربته بثلاثة مسارات متوازية:
1. العمل الخيري والإنساني.
2. الحوكمة والاستدامة المؤسسية.
3. المسؤولية المجتمعية وبناء الشراكات.
وهي المسارات التي صنعت ملامح شخصيته المهنية والقيادية طوال السنوات الماضية.
ثالثاً: الألقاب والصفات المهنية المعتمدة
ارتبط اسم حمد زيد سعود البسيس بعدد من الألقاب المهنية والصفات القيادية المرتبطة بمسيرته العملية، ومن أبرزها:
• السفير الأممي للشراكة المجتمعية.
• السفير الدولي للاستجابة الإنسانية.
• سفير مناعة المجتمع.
• مستشار في تطبيقات الاستدامة.
• صاحب فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية.
• رئيس مجلس إدارة مبرة العوازم الخيرية.
• عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للمسؤولية المجتمعية.
• عضو الهيئة الاستشارية للمجلس العالمي للمانحين.
رابعاً: المناصب القيادية الحالية
يتولى حمد زيد سعود البسيس عدداً من المواقع القيادية والمؤسسية، من أبرزها:
•رئيس مجلس إدارة مبرة العوازم الخيرية:
يقود المبرة خلال مرحلة التطوير المؤسسي والتحول الاستراتيجي، ويشرف على تنفيذ رؤيتها وبرامجها ومبادراتها الإنسانية والمجتمعية والتنموية.
•عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للمسؤولية المجتمعية:
يسهم في دعم المبادرات والبرامج المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية والاستدامة وبناء الشراكات على المستوى الإقليمي والدولي.
•عضو الهيئة الاستشارية للمجلس العالمي للمانحين:
يشارك في دعم التوجهات المرتبطة بتطوير العمل الخيري والإنساني وتعزيز أثره واستدامته.
خامساً: المناصب السابقة
شغل عدداً من المناصب والمسؤوليات خلال مسيرته المهنية والمجتمعية، ومن أبرزها:
•أمين الصندوق الأسبق.
•اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية: وهي من المحطات المهمة التي أسهمت في تعميق خبرته في إدارة المؤسسات الخيرية والعمل المؤسسي المشترك.
سادساً: صاحب فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية
تمثل فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية المحطة الأبرز في المسيرة القيادية لحمد زيد سعود البسيس، ففي مساء يوم 22 سبتمبر 2009م طُرحت الفكرة لأول مرة في ديوانه بمنطقة سلوى، انطلاقاً من رؤية تقوم على إنشاء مؤسسة خيرية تعمل وفق منهجية مؤسسية مستدامة، تجمع بين الرسالة الإنسانية والحوكمة والشفافية والاستدامة، ومنذ تلك اللحظة قاد مشروعاً مجتمعياً متكاملاً استمر لعدة سنوات، شمل:
حتى تحولت الفكرة إلى مؤسسة خيرية مشهرة رسمياً بقرار وزارة الشؤون الاجتماعية.
ويُعد هذا الإنجاز أحد أبرز المشاريع المؤسسية المرتبطة باسمه في مسيرته المهنية والمجتمعية.
سابعاً: السمات القيادية
تميزت تجربة حمد زيد سعود البسيس بعدد من الخصائص القيادية، من أبرزها:
•القيادة التوافقية:
اعتمد نهج التوافق والشراكة المجتمعية في مختلف مراحل التأسيس والبناء المؤسسي.
•التفكير المؤسسي:
ركز على بناء الأنظمة واللوائح والسياسات والاستدامة أكثر من التركيز على الإنجازات قصيرة الأجل.
•صناعة الأثر:
ارتبطت مبادراته بالسعي نحو تحقيق أثر طويل المدى ومستدام.
•الاستثمار في رأس المال الاجتماعي:
نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات والشراكات المجتمعية والمؤسسية.
•التطوير المستمر:
تبنى منهجية التحسين المستمر والتعلم المؤسسي ونقل المعرفة.
ثامناً: مجالات التخصص
تشمل أبرز مجالات اهتمامه وخبراته:
تاسعاً: الاعتمادات المهنية
حصل على عدد من الاعتمادات المهنية والتخصصية، من أبرزها:
إضافة إلى عدد من البرامج المهنية والقيادية المتخصصة في الحوكمة والاستدامة والمسؤولية المجتمعية وإدارة المخاطر.
عاشراً: المكانة المهنية
تمثل تجربة حمد زيد سعود البسيس نموذجاً للقيادة المجتمعية الكويتية التي جمعت بين:
كما ارتبط اسمه بقيادة مبادرات ومؤسسات وبرامج تركت أثراً ممتداً داخل دولة الكويت وخارجها، وأسهمت في تعزيز حضور العمل الخيري الكويتي في المنصات الإقليمية والدولية.
الجذور القيمية والاجتماعية والتاريخية والإرث المجتمعي الذي سبق فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية
(حتى 22 سبتمبر 2009م)
يمثل هذا الجزء المرجعية التوثيقية للمرحلة السابقة على تأسيس مبرة العوازم الخيرية، ويوضح الجذور الاجتماعية والقيمية والفكرية التي أسهمت في تشكيل شخصية حمد زيد سعود البسيس ورؤيته للعمل المجتمعي والمؤسسي.
كما يوضح أن فكرة إنشاء المبرة لم تكن وليدة لحظة عابرة، بل جاءت نتيجة مسار طويل من التكوين الاجتماعي والإنساني والفكري، انتهى في مساء 22 سبتمبر 2009م بإطلاق المشروع الذي سيصبح لاحقاً مبرة العوازم الخيرية.
لا يمكن فهم المسيرة القيادية للسفير الأممي للشراكة المجتمعية حمد زيد سعود البسيس بمعزل عن البيئة القيمية والاجتماعية التي تشكلت فيها شخصيته، ولا عن الجذور الفكرية والإنسانية التي سبقت دخوله إلى العمل المؤسسي والخيري المنظم.
فالمؤسسات الكبرى لا تبدأ عند لحظة إشهارها، والقيادات المؤثرة لا تتشكل عند تسلم المناصب، بل تسبق ذلك سنوات طويلة من التكوين القيمي والاجتماعي والتجارب الإنسانية والتفاعل مع المجتمع وقضاياه واحتياجاته.
ومن هنا تأتي أهمية هذا الجزء، الذي يوثق المرحلة السابقة على فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية، ويستعرض المرتكزات الاجتماعية والقيمية التي أسهمت في تشكيل رؤية حمد زيد سعود البسيس للعمل المجتمعي والعمل المؤسسي.
أولاً: الكويت وبيئة العمل المجتمعي
نشأ حمد زيد سعود البسيس في دولة الكويت، وهي دولة ارتبط تاريخها الحديث بثقافة التكافل والتعاون والتراحم والعمل الأهلي.
وقد عرفت الكويت منذ نشأتها الحديثة بمبادراتها المجتمعية والخيرية، وبالدور الذي مثَّلته الأسرة والديوانية والمسجد والمجتمع الأهلي في بناء منظومة اجتماعية متماسكة تقوم على التعاون وخدمة الناس.
وشكلت هذه البيئة أحد أهم العوامل التي ساهمت في بناء الحس المجتمعي لديه، وترسيخ مفهوم المسؤولية تجاه المجتمع.
ثانياً: الإرث المجتمعي لقبيلة العوازم
ارتبطت نشأة حمد زيد سعود البسيس بالإرث الاجتماعي العريق لقبيلة العوازم، إحدى القبائل الكويتية والخليجية ذات الامتداد التاريخي والاجتماعي الكبير، وقد عُرفت القبيلة عبر تاريخها بقيم:
وكان لهذه القيم أثر واضح في تشكيل وعيه الاجتماعي، وفي بناء قناعته بأن العمل الجماعي المنظم أكثر قدرة على صناعة الأثر من الجهود الفردية المتفرقة.
ثالثاً: أثر الأسرة في بناء الشخصية
تمثل الأسرة المدرسة الأولى في تكوين الإنسان، وقد نشأ حمد زيد سعود البسيس في بيئة أسرية عرفت بالترابط الاجتماعي والعلاقات الواسعة والاهتمام بالشأن العام، وقد كان للوالد المغفور له بإذن الله: زيد سعود البسيس دور بارز في ترسيخ عدد من القيم الأساسية، وفي مقدمتها:
وقد انعكس ذلك بصورة مباشرة على شخصيته وتوجهاته اللاحقة.
رابعاً: الديوانية كمدرسة للقيادة
تمثل الديوانية الكويتية إحدى أهم المؤسسات الاجتماعية غير الرسمية في المجتمع الكويتي.
وقد أدَّت ديوانية حمد زيد سعود البسيس دوراً محورياً في بناء علاقاته الاجتماعية وتوسيع دائرة معارفه واحتكاكه بمختلف شرائح المجتمع، ومن خلال الديوانية تعرف على:
وهو ما ساعده على بناء رؤية عملية قائمة على فهم الواقع وليس على التنظير المجرد.
ولذلك لم يكن من قبيل المصادفة أن تنطلق فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية من ديوانه في سلوى لاحقاً.
خامساً: البدايات المجتمعية المبكرة
قبل إنشاء المبرة بسنوات، ارتبط حمد زيد سعود البسيس بعدد من المبادرات المجتمعية والتطوعية، وشارك في أنشطة اجتماعية مختلفة هدفت إلى خدمة المجتمع وتعزيز التكافل الاجتماعي، وقد أتاحت له هذه التجارب:
كما أسهمت في تكوين قناعة متزايدة بأهمية الانتقال من المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم.
سادساً: التحولات في العمل الخيري الكويتي
شهدت الكويت خلال العقد الأول من الألفية الجديدة تطوراً ملحوظاً في القطاع الخيري ومؤسسات النفع العام، فقد بدأت تتبلور مفاهيم جديدة مرتبطة بـ:
وفي ظل هذه التحولات بدأت تتشكل لدى حمد زيد سعود البسيس رؤية واضحة مفادها أن مستقبل العمل الخيري يكمن في بناء مؤسسات مستقرة ومستدامة وقادرة على الاستمرار.
سابعاً: تشكل الرؤية المؤسسية
مع اتساع دائرة العمل المجتمعي والعلاقات الاجتماعية، بدأ التفكير يتجاوز فكرة تقديم المساعدات الفردية إلى البحث عن نموذج مؤسسي أكثر قدرة على التنظيم والاستدامة، وخلال هذه المرحلة تبلورت عدة قناعات أساسية، أهمها:
وقد أصبحت هذه القناعات لاحقاً جزءاً من فلسفة العمل التي تبناها في مبرة العوازم الخيرية.
ثامناً: الطريق إلى الفكرة
بين عامي 2008 و2009 بدأت تتبلور بصورة أكثر وضوحاً فكرة إنشاء كيان خيري مؤسسي يحمل هوية مجتمعية واضحة ويستوعب الطاقات والرغبات المجتمعية في إطار قانوني ومنظم.
وخلال تلك المرحلة جرت العديد من اللقاءات والنقاشات غير الرسمية مع شخصيات اجتماعية ووجهاء وأبناء المجتمع حول احتياجات المجتمع وإمكانية إنشاء مؤسسة خيرية جديدة.
وكانت تلك اللقاءات بمثابة المختبر الفكري الذي نضجت فيه الفكرة قبل إعلانها بصورة رسمية.
تاسعاً: اللحظة التاريخية
في مساء يوم الثلاثاء الموافق: 22 سبتمبر 2009م شهد ديوان حمد زيد سعود البسيس بمنطقة سلوى ميلاد فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية، ويمثل هذا التاريخ نقطة التحول الكبرى في مسيرته المجتمعية والمؤسسية، ففي ذلك المساء انتقلت الفكرة من مرحلة التفكير والتأمل إلى مرحلة المشروع القابل للتنفيذ، ومن تلك اللحظة بدأت رحلة جديدة ستقود لاحقاً إلى:
عاشراً: الدلالات التاريخية لهذه المرحلة
تكمن أهمية هذه المرحلة في أنها تكشف أن مبرة العوازم الخيرية لم تكن مشروعاً طارئاً أو فكرة عابرة، بل كانت نتيجة:
وهو ما يفسر قدرة المشروع لاحقاً على الانتقال من فكرة محلية إلى مؤسسة ذات حضور مجتمعي ومؤسسي مستدام.
فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية من الرؤية المجتمعية إلى المشروع المؤسسي
(22 سبتمبر 2009م – بداية مرحلة الحشد المجتمعي)
تمثل فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية نقطة التحول الأهم في المسيرة المجتمعية والمؤسسية لحمد زيد سعود البسيس، إذ انتقل من الاهتمام بالشأن العام والعمل التطوعي والمبادرات المجتمعية إلى تبني مشروع مؤسسي متكامل يستهدف بناء كيان خيري مستدام يخدم المجتمع وفق منهجية قائمة على الحوكمة والتنظيم والاستدامة.
ولم تكن الفكرة استجابة لحاجة آنية أو مبادرة مؤقتة، بل جاءت نتيجة تراكم طويل من الخبرات الاجتماعية والتجارب الميدانية والعلاقات المجتمعية والرؤية المستقبلية التي تشكلت عبر سنوات من التفاعل مع قضايا المجتمع واحتياجاته.
ويمثل هذا الجزء توثيقاً للمرحلة التي شهدت ميلاد الفكرة وتحولها من رؤية ذهنية إلى مشروع مجتمعي قابل للتنفيذ، وتتجلى فيه لحظة ميلاد المشروع الذي سيصبح لاحقاً مبرة العوازم الخيرية، ففي 22 سبتمبر 2009م انتقلت الفكرة من نطاق الرؤية الذهنية إلى مشروع مجتمعي حقيقي، يحمل أهدافاً واضحة ورسالة إنسانية ومجتمعية ومؤسسية.
وقد شكلت هذه المرحلة الأساس الفكري والاستراتيجي الذي بنيت عليه جميع المراحل اللاحقة، وأرست المبادئ التي ستقود رحلة الحشد المجتمعي والتأسيس والإشهار والبناء المؤسسي خلال السنوات التالية.
أولاً: الواقع الذي سبق الفكرة
مع نهاية العقد الأول من الألفية الجديدة، شهدت دولة الكويت نشاطاً متنامياً في القطاع الخيري والاجتماعي، إلا أن كثيراً من المبادرات المجتمعية كانت ما تزال تعتمد على الجهود الفردية أو المبادرات الموسمية، وفي ظل هذا الواقع بدأت تتبلور لدى حمد زيد سعود البسيس قناعة بأن المرحلة المقبلة تتطلب إنشاء مؤسسات أكثر قدرة على:
ثانياً: الرؤية الفكرية للمشروع
استندت الرؤية الأولية للمشروع إلى عدد من المرتكزات الأساسية:
•العمل المؤسسي: الانتقال من المبادرات الفردية إلى مؤسسة قادرة على الاستمرار والتطور.
•الشراكة المجتمعية: إشراك المجتمع في بناء المؤسسة منذ لحظة التأسيس.
•الاستدامة: إنشاء كيان قادر على مواصلة رسالته لعقود طويلة.
•الحوكمة: بناء مؤسسة تعمل وفق أنظمة ولوائح وإجراءات واضحة.
•الهوية المجتمعية: تأسيس مؤسسة تنطلق من المجتمع وتخدم المجتمع وتستمد قوتها من المشاركة المجتمعية.
وقد ظلت هذه المرتكزات حاضرة في جميع المراحل اللاحقة من مسيرة المبرة.
ثالثاً: ميلاد الفكرة
في مساء يوم الثلاثاء الموافق: 22 سبتمبر 2009م، شهد ديوان حمد زيد سعود البسيس بمنطقة سلوى الاجتماع الذي انطلقت منه فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية بصورة واضحة ومنظمة.
ويعد هذا التاريخ المرجع التاريخي الرسمي لبداية المشروع، وخلال ذلك اللقاء تم طرح فكرة إنشاء مؤسسة خيرية أهلية تعمل وفق منهجية مؤسسية حديثة، وتسهم في تنظيم الجهود المجتمعية وتوجيهها نحو خدمة المجتمع بصورة أكثر فاعلية واستدامة، وقد لاقت الفكرة اهتماماً وتفاعلاً إيجابياً منذ لحظاتها الأولى.
رابعاً: من الفكرة إلى المشروع
بعد طرح الفكرة مباشرة بدأت مرحلة جديدة من العمل والتخطيط والتشاور، فقد أدرك صاحب الفكرة أن نجاح أي مشروع مؤسسي يحتاج إلى:
ومن هنا بدأ التفكير في تصميم مسار مختلف للتأسيس يعتمد على الحشد المجتمعي قبل التأسيس القانوني، وهو ما ميز تجربة مبرة العوازم الخيرية عن كثير من التجارب المشابهة.
خامساً: فلسفة التأسيس من القاعدة إلى القمة
اعتمدت الفكرة منذ بدايتها على منهجية تقوم على أن الشرعية المجتمعية تسبق الشرعية القانونية، فبدلاً من البدء بالإجراءات الرسمية أولاً، كان الهدف بناء قاعدة مجتمعية واسعة تؤمن بالمشروع وتدعمه وتشارك في إنجاحه، وقد تمثلت هذه الفلسفة في:
وهو ما ساهم لاحقاً في نجاح مراحل الحشد والتأسيس.
سادساً: الأهداف الأولى للمشروع
منذ البداية حُددت مجموعة من الأهداف العامة التي شكلت الإطار الفكري للمشروع، ومن أبرزها:
وقد ظلت هذه الأهداف تمثل جوهر رسالة المبرة خلال السنوات اللاحقة.
سابعاً: التحديات المبكرة
لم يكن الطريق سهلاً أمام الفكرة في بداياتها، فأي مشروع مجتمعي جديد يواجه بطبيعة الحال عدداً من التحديات، ومنها:
إلا أن هذه التحديات تحولت إلى محفزات دفعت نحو مزيد من العمل والتنظيم والتخطيط.
ثامناً: التحول إلى مشروع مجتمعي
مع مرور الأسابيع الأولى بدأت الفكرة تخرج من إطارها النظري لتتحول تدريجياً إلى مشروع مجتمعي متكامل، فقد بدأت الاتصالات واللقاءات والمشاورات مع أبناء المجتمع والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، وتبلورت قناعة بضرورة إطلاق برنامج ميداني واسع للتعريف بالمشروع وبناء قاعدة دعم حقيقية له، ومن هنا ولدت فكرة مشروع الدواوين الذي سيصبح لاحقاً أحد أهم مراحل تأسيس المبرة.
تاسعاً: الأهمية التاريخية للفكرة
تكمن أهمية فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية في أنها لم تكن مجرد فكرة لإنشاء جمعية أو مؤسسة جديدة، بل كانت مشروعاً يستهدف:
ولهذا أصبحت لحظة 22 سبتمبر 2009م من أهم المحطات التاريخية في مسيرة حمد زيد سعود البسيس.
عاشراً: إرهاصات مرحلة الحشد المجتمعي
مع نهاية عام 2009 بدأت تتشكل ملامح المرحلة التالية من المشروع، فقد أصبحت الحاجة ملحة للانتقال من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التواصل الميداني المباشر مع المجتمع، وكان القرار هو الانطلاق نحو مشروع واسع للحشد المجتمعي يقوم على زيارة الدواوين والمجالس واللقاء المباشر مع أبناء المجتمع، وهي المرحلة التي ستقود لاحقاً إلى:
الحشد المجتمعي ومشروع الدواوين كيف تحولت الفكرة إلى تأييد 270 مؤيداً وقاعدة مجتمعية واسعة دعمت تأسيس مبرة العوازم الخيرية
(2009–2011م)
إذا كانت فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية قد ولدت في ديوان حمد زيد سعود البسيس بتاريخ 22 سبتمبر 2009م، فإن مرحلة الحشد المجتمعي تمثل المرحلة التي انتقلت فيها الفكرة من إطارها النظري إلى مشروع مجتمعي حقيقي حظي بتأييد واسع من أبناء المجتمع.
وتُعد هذه المرحلة من أهم المراحل في تاريخ المبرة، لأنها أرست الشرعية المجتمعية للمشروع قبل حصوله على الشرعية القانونية، وأسهمت في بناء قاعدة دعم واسعة مهدت الطريق للتأسيس والإشهار الرسمي.
وقد قاد حمد زيد سعود البسيس هذه المرحلة بصورة مباشرة، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في تحويل الفكرة إلى مشروع مجتمعي يتبناه المجتمع نفسه ويشارك في بنائه.
وتمثل مرحلة الحشد المجتمعي ومشروع الدواوين إحدى أكثر المراحل أهمية في تاريخ مبرة العوازم الخيرية، فخلال هذه المرحلة نجح حمد زيد سعود البسيس في تحويل فكرة ولدت في ديوان بسلوى إلى مشروع مجتمعي حظي بتأييد واسع، وأسهم في بناء أول قاعدة دعم موثقة للمبرة بلغت 270 مؤيداً، قبل أن تتوسع لاحقاً إلى آلاف الداعمين.
كما أرست هذه المرحلة مفهوم المشاركة المجتمعية الذي أصبح أحد المرتكزات الأساسية في هوية المبرة ورسالتها المؤسسية، وبذلك شكل مشروع الدواوين نقطة الانطلاق الحقيقية نحو مرحلة التأسيس الرسمي، ومهد الطريق لمبادرة الخمسين مؤسساً والاجتماع التأسيسي الأول الذي سيشهد انتقال المشروع من فكرة مجتمعية إلى مؤسسة خيرية قيد التأسيس.
أولاً: لماذا اختيرت الدواوين؟
منذ البداية أدرك صاحب الفكرة أن الديوانية الكويتية تمثل المؤسسة الاجتماعية الأكثر تأثيراً في المجتمع الكويتي؛ فهي:
ولهذا جاء القرار بأن تكون الدواوين هي المنصة الرئيسة لعرض المشروع على المجتمع.
ثانياً: الانطلاقة من ديوان سلوى
بدأت المرحلة الأولى من مشروع الدواوين من ديوان حمد زيد سعود البسيس بمنطقة سلوى.
وكان الهدف من هذه المرحلة:
وقد أظهرت اللقاءات الأولى وجود رغبة حقيقية لدى عدد كبير من أبناء المجتمع في دعم المشروع والمشاركة فيه.
ثالثاً: أول محطة خارجية
بعد نجاح اللقاءات الأولى، انتقلت الجهود إلى ديوان: فهد محمد الحشان، الذي يُعد أول ديوان استضاف عرض المشروع خارج ديوان صاحب الفكرة، وشكلت هذه الخطوة نقطة مهمة في مسار الحشد المجتمعي، لأنها أكدت انتقال المشروع من نطاق محدود إلى فضاء مجتمعي أوسع.
رابعاً: مشروع الدواوين
تحول العمل خلال الفترة اللاحقة إلى مشروع مجتمعي واسع عرف باسم: مشروع الدواوين، واستمر ما يقارب عامين، وخلال هذه الفترة جرى تنظيم عشرات اللقاءات والاجتماعات المجتمعية في مختلف مناطق دولة الكويت، وكانت اللقاءات تعتمد على:
ولم يكن الهدف جمع التأييد فقط، بل بناء قناعة مجتمعية راسخة بالمشروع.
خامساً: مناطق الحشد المجتمعي
امتدت لقاءات المشروع إلى عدد كبير من المناطق الكويتية، ومن أبرزها:
وهو ما منح المشروع بعداً وطنياً ومجتمعياً واسعاً منذ مراحله الأولى.
سادساً: منهجية التوثيق
تميزت مرحلة الحشد المجتمعي بأنها لم تعتمد على التأييد الشفهي فقط، بل جرى اعتماد آلية توثيق منظمة شملت:
وكان الهدف من هذه المساهمة:
ولم تكن المساهمة وسيلة تمويل بقدر ما كانت وسيلة لقياس الالتزام الحقيقي بالفكرة.
سابعاً: 270 مؤيداً
أسفرت جهود الحشد المجتمعي عن توثيق: 270 مؤيداً لفكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية قبل مرحلة التأسيس الرسمية، ويُعد هذا الرقم من أهم الأرقام التاريخية المرتبطة بميلاد المبرة، لأنه يمثل:
وقد أصبح هؤلاء المؤيدون جزءاً من الذاكرة التأسيسية للمبرة.
ثامناً: مكتب الحشد المجتمعي
مع اتساع المشروع وازدياد أعداد المؤيدين، ظهرت الحاجة إلى إنشاء مركز إداري يتولى تنظيم العمل، ولهذا تم إنشاء: مكتب الحشد والتوثيق والمتابعة، ليكون المقر التنفيذي الأول للمشروع قبل التأسيس الرسمي، وقد تولى المكتب:
تاسعاً: التمويل الذاتي للمرحلة التأسيسية
تحمل حمد زيد سعود البسيس شخصياً تكاليف تشغيل مشروع الحشد المجتمعي، وشمل ذلك:
وقد شكل هذا الالتزام دليلاً عملياً على إيمانه بالمشروع واستعداده لتحمل مسؤولية إنجاحه.
عاشراً: فلسفة الحشد المجتمعي
لم يكن مشروع الدواوين مجرد حملة تعريفية، بل كان نموذجاً عملياً لفلسفة التأسيس التي قامت عليها المبرة، وتقوم هذه الفلسفة على:
•المشاركة قبل التأسيس: إشراك المجتمع في بناء المؤسسة منذ البداية.
•الثقة قبل الإشهار: بناء الثقة المجتمعية قبل الحصول على الترخيص.
•الشرعية المجتمعية قبل الشرعية القانونية: الحصول على تأييد المجتمع قبل استكمال الإجراءات الرسمية.
•الحوار قبل القرار: إعطاء المجتمع فرصة للمشاركة وإبداء الرأي.
الحادي عشر: من 270 مؤيداً إلى آلاف الداعمين
بعد تبني المشروع من قبل الشيخ: نايف فلاح عيد بن جامع، ودخوله مرحلة أوسع من العمل المجتمعي، توسعت دائرة التأييد بصورة كبيرة، وانتقل المشروع من قاعدة تضم 270 مؤيداً موثقاً إلى ما يقارب: 2500 داعم ومؤيد قبل اكتمال مراحل التأسيس النهائية، وهو ما عكس حجم القبول المجتمعي الذي حققته الفكرة.
الثاني عشر: الطريق إلى مبادرة الخمسين مؤسساً
مع نهاية مرحلة الحشد المجتمعي أصبح المشروع يمتلك:
ومن هنا بدأت مرحلة جديدة أكثر تقدماً تمثلت في: مبادرة الخمسين مؤسساً، التي شكلت الجسر بين الحشد المجتمعي والتأسيس المؤسسي الرسمي.
التأسيس والإشهار والبناء المؤسسي من مبادرة الخمسين مؤسساً إلى قرار الإشهار الرسمي وحفل الإشهار التاريخي
(2011–2013م)
بعد نجاح مرحلة الحشد المجتمعي في بناء قاعدة واسعة من المؤيدين والداعمين، انتقل مشروع مبرة العوازم الخيرية إلى مرحلة التأسيس والإشهار، وهي المرحلة التي شهدت تحوله من فكرة مجتمعية انطلقت في ديوان حمد زيد سعود البسيس، وتحظى بدعم شعبي إلى مؤسسة خيرية مشهرة رسمياً وفق قوانين دولة الكويت.
وقد شكلت هذه المرحلة الأساس القانوني والتنظيمي للمبرة من خلال مسار متكامل قاده صاحب الفكرة؛ شمل: مبادرة الخمسين مؤسساً، والحشد المجتمعي، والاجتماع التأسيسي الأول، واستكمال الإجراءات النظامية، وصولاً إلى صدور قرار الإشهار الرسمي وإقامة حفل الإشهار التاريخي.
وتُعد هذه المرحلة من أهم المحطات في تاريخ المبرة، إذ أرست شرعيتها المؤسسية والقانونية بعد أن رسخت حضورها المجتمعي، وباكتمالها بدأت مرحلة جديدة عنوانها البناء المؤسسي والتشغيل والتنمية وصناعة الأثر المجتمعي.
أولاً: مبادرة الخمسين مؤسساً
مع اقتراب المشروع من مرحلته التأسيسية، برزت الحاجة إلى استكمال المتطلبات التنظيمية والمالية اللازمة للإشهار، وفي هذا الإطار طرح حمد زيد سعود البسيس: مبادرة الخمسين مؤسساً، والتي قامت على فكرة إشراك مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والقيادات المجتمعية في تأسيس المشروع من خلال مساهمة تأسيسية مقدارها: 1000 دينار كويتي لكل مؤسس، وكان الهدف من المبادرة:
ثانياً: عرض المبادرة على الشيخ نايف فلاح بن جامع
قبل إطلاق المبادرة بصورة رسمية، تم عرضها على: الشيخ نايف فلاح عيد بن جامع، بوصفه أحد أبرز الداعمين للمشروع، وقد ناقش أهدافها وآليات تنفيذها وأبعادها المستقبلية، قبل أن يعلن دعمه الكامل لها وموافقته على المضي في تنفيذها.
وشكل هذا الدعم نقطة تحول مهمة في مسيرة المشروع، وأسهم في تعزيز الثقة بالمبادرة وتوسيع دائرة المؤيدين لها.
ثالثاً: التواصل مع القيادات الاجتماعية
بعد اعتماد المبادرة بدأت مرحلة واسعة من التواصل مع:
وكان الهدف تشكيل نواة تأسيسية قادرة على حمل المشروع إلى المرحلة القانونية والتنظيمية التالية، وقد أظهرت اللقاءات حجم الثقة التي اكتسبها المشروع خلال مرحلة الحشد المجتمعي.
رابعاً: اكتمال البيئة التأسيسية
مع نجاح مبادرة الخمسين مؤسساً أصبح المشروع يمتلك:
وبذلك أصبحت الظروف مهيأة للانتقال إلى المرحلة التاريخية التالية.
خامساً: الاجتماع التأسيسي الأول
في مساء يوم: الأحد 2 أكتوبر 2011م وعند الساعة: 7:30 مساءً، استضاف ديوان حمد زيد سعود البسيس الاجتماع التأسيسي الأول لمبرة العوازم الخيرية، وقد ترأس الاجتماع: الشيخ فلاح عيد حبيب بن جامع- شيخ قبيلة العوازم في دولة الكويت، وشهد حضور عدد كبير من المؤسسين والداعمين والشخصيات الاجتماعية، ويعد هذا الاجتماع من أهم الأحداث التاريخية في مسيرة المبرة.
سادساً: مجريات الاجتماع التأسيسي
شهد الاجتماع عدداً من المحطات المفصلية، من أبرزها:
•كلمة حمد زيد سعود البسيس، بوصفه صاحب فكرة إنشاء المشروع وقائد مرحلة الحشد المجتمعي.
•كلمة الشيخ فلاح عيد بن جامع- رئيس الاجتماع.
•كلمة الشيخ نايف فلاح عيد بن جامع- الداعم الرئيس للمشروع.
كما شهد الاجتماع الإعلان عن التشكيل الإداري المقترح للمؤسسة ومناقشة عدد من الجوانب التنظيمية المرتبطة بالتأسيس.
سابعاً: التوافق المؤسسي
من أبرز ما ميز الاجتماع التأسيسي أنه رسخ ثقافة التوافق المؤسسي التي أصبحت لاحقاً جزءاً من هوية المبرة، وخلال الاجتماع أكد الشيخ فلاح عيد حبيب بن جامع أمام الحضور: أن الأسماء المطروحة لم تصدر عنه شخصياً ولا عن أبنائه، وأنه لا يتدخل في اختيارها، وأن من لديه رأي أو ملاحظة فليطرحها أمام الجميع، وقد شكل هذا الموقف رسالة مهمة عززت الشفافية والمشاركة المجتمعية.
ثامناً: تأييد الشيخ فهاد الملعبي
شهد الاجتماع كذلك تأييداً واضحاً من: الشيخ فهاد ماطر الملعبي، للتشكيل المطروح وللمسار التأسيسي للمشروع، وقد عكس ذلك حالة التوافق المجتمعي التي رافقت مرحلة التأسيس.
تاسعاً: الضيافة التاريخية للاجتماع
ارتبط الاجتماع التأسيسي أيضاً بمشهد اجتماعي يعكس حجم الاهتمام بالمشروع، حيث تكفل الشيخ فلاح عيد بن جامع بضيافة الاجتماع، وشملت الضيافة:
وأصبحت هذه الواقعة جزءاً من الذاكرة التأسيسية للمبرة.
عاشراً: استكمال الإجراءات القانونية
بعد الاجتماع التأسيسي بدأت مرحلة مكثفة من العمل الإداري والقانوني، وشملت:
وقد اضطلع حمد زيد سعود البسيس بدور محوري في متابعة هذه الإجراءات حتى اكتمالها.
الحادي عشر: قرار الإشهار الرسمي
توجت هذه الجهود بصدور: قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم (152/أ) لسنة 2012م بإشهار مبرة العوازم الخيرية، كما تم نشر القرار في: الجريدة الرسمية الكويت اليوم العدد (1093) بتاريخ: 19 أغسطس 2012م، وبذلك اكتسبت المبرة شخصيتها الاعتبارية القانونية وأصبحت مؤسسة خيرية مشهرة رسمياً في دولة الكويت.
الثاني عشر: المؤسسون الرسميون
أسفرت مرحلة التأسيس عن اعتماد: 139 مؤسساً رسمياً للمبرة، ويمثل هؤلاء المؤسسون النواة القانونية والتاريخية للمؤسسة، وقد اعتمدت القائمة النهائية للمؤسسين لاحقاً ضمن مشروع حفظ الذاكرة المؤسسية.
الثالث عشر: حفل الإشهار الرسمي
في: 26 مارس 2013م، أقيم حفل الإشهار الرسمي لمبرة العوازم الخيرية، بحضور:
ومثل الحفل تتويجاً لرحلة امتدت لأكثر من ثلاث سنوات من العمل والحشد والتخطيط والمتابعة.
الرابع عشر: أهمية حفل الإشهار
لم يكن الحفل مجرد مناسبة احتفالية، بل كان إعلاناً رسمياً عن:
وأصبح هذا اليوم أحد أهم الأيام التاريخية في مسيرة المبرة.
الخامس عشر: اكتمال الشرعية المزدوجة
مع صدور قرار الإشهار وإقامة الحفل الرسمي اكتملت للمبرة:
•الشرعية المجتمعية، التي تحققت عبر:
•الشرعية القانونية، التي تحققت عبر:
وهو ما منح المؤسسة أساساً قوياً للانطلاق والاستمرار.
المسار القيادي داخل مبرة العوازم الخيرية من صاحب الفكرة إلى رئيس مجلس الإدارة
(2013م – حتى الوقت الحاضر)
تمثل تجربة حمد زيد سعود البسيس في مبرة العوازم الخيرية نموذجاً متميزاً للقيادة المؤسسية في القطاع غير الربحي، إذ ارتبط بالمبرة منذ انبثاق فكرتها الأولى، وقاد مراحل الحشد المجتمعي والتأسيس والإشهار، ثم تولى لاحقاً مسؤوليات قيادية مباشرة داخل المؤسسة.
وتنبع خصوصية هذه التجربة من أن تطورها لم يكن نتيجة سعي إلى المناصب أو تنافس عليها، بل جاء في إطار من التوافق المؤسسي والعمل الجماعي الذي صاحب مسيرة المبرة منذ تأسيسها، كما تعكس انتقاله من دور صاحب الفكرة والقائد المجتمعي إلى دور القائد المؤسسي المسؤول عن رسم التوجهات الاستراتيجية وقيادة التطوير والتحول المؤسسي.
ويمثل مساره القيادي امتداداً طبيعياً لمشروع بدأ بفكرة طُرحت في ديوانه بمنطقة سلوى عام 2009م، ثم تطور إلى مبادرة مجتمعية، فمؤسسة خيرية مشهرة رسمياً، وصولاً إلى مرحلة القيادة المؤسسية المباشرة، وخلال هذا المسار انتقل من صاحب الفكرة، وقائد الحشد المجتمعي، ومهندس المشروع التأسيسي، إلى نائب رئيس مجلس الإدارة ثم رئيس مجلس الإدارة، ليقود مرحلة جديدة ترتكز على التحول المؤسسي والحوكمة والاستدامة وتعظيم الأثر المجتمعي.
وبذلك أصبح دوره مرتبطاً بمسيرة المبرة منذ نشأتها، وبمستقبلها الاستراتيجي وتطوير نموذجها المؤسسي واستدامة أثرها.
أولاً: مرحلة ما بعد الإشهار
بعد صدور قرار الإشهار الرسمي عام 2012م وإقامة حفل الإشهار عام 2013م، بدأت مبرة العوازم الخيرية ممارسة أعمالها بصورة رسمية.
وتولى مجلس الإدارة الأول قيادة المؤسسة خلال السنوات الأولى من عمرها المؤسسي.
ورغم أن حمد زيد سعود البسيس كان:
فإنه لم يكن عضواً في مجلس الإدارة الأول.
ثانياً: الاستمرار في دعم المؤسسة
لم يؤد عدم وجوده في مجلس الإدارة الأول إلى انقطاع علاقته بالمبرة، بل استمر في:
انطلاقاً من مسؤوليته الأدبية والتاريخية تجاه المشروع الذي أطلق فكرته وقاد مسيرته التأسيسية.
ثالثاً: قراءة المرحلة الجديدة
مع مرور السنوات الأولى من عمر المؤسسة بدأت تتشكل تحديات جديدة مرتبطة بالنمو والتوسع والتطوير، وأصبح واضحاً أن المرحلة المقبلة تتطلب:
وفي هذا السياق بدأ حمد زيد سعود البسيس إعداد تصور شامل لتطوير المؤسسة.
رابعاً: إعداد تصور مجلس إدارة جديد
في إطار رؤيته التطويرية للمبرة، أعد تصوراً متكاملاً لتشكيل مجلس إدارة جديد، وقد استند هذا التصور إلى:
وشمل التشكيل المقترح: تسعة أعضاء، تم اختيارهم وفق رؤية تستهدف تعزيز الأداء المؤسسي للمبرة.
خامساً: عرض التصور على الشيخ نايف فلاح بن جامع
بعد الانتهاء من إعداد التشكيل المقترح، تم عرضه على: الشيخ نايف فلاح عيد بن جامع، الذي ناقش تفاصيله وأهدافه وأبعاده التنظيمية، وقد أبدى دعمه وموافقته على التوجه المقترح، وشكل ذلك نقطة مهمة في مسار إعادة بناء القيادة المؤسسية للمبرة.
سادساً: موقف لافت
على الرغم من أن حمد زيد سعود البسيس هو من أعد التصور الكامل للمجلس الجديد، فإنه لم يضع اسمه ضمن التشكيل المقترح، وقد فضل في تلك المرحلة أن يظل خارج المجلس، مكتفياً بالمساهمة في رسم التوجهات العامة ودعم المؤسسة، ويعكس هذا الموقف طبيعة العلاقة التي ربطته بالمشروع، بوصفه مشروعاً مجتمعياً قبل أن يكون موقعاً إدارياً.
سابعاً: شغور مقعدين في المجلس
بعد فترة من مباشرة المجلس الجديد أعماله، تقدم نائب الرئيس وأحد أعضاء المجلس باستقالتيهما، مما أدى إلى وجود شاغرين داخل مجلس الإدارة، وأصبحت الحاجة قائمة لاستكمال التشكيل الإداري للمجلس.
ثامناً: ترشيح بديلين
بادر حمد زيد سعود البسيس إلى اقتراح أسماء لشغل المقعدين الشاغرين، إلا أن رئيس مجلس الإدارة آنذاك كان له رأي مختلف، فقد رأى أن المرحلة تستدعي وجود صاحب فكرة إنشاء المبرة داخل مجلس الإدارة نفسه.
تاسعاً: الانضمام إلى مجلس الإدارة
أصر رئيس مجلس الإدارة على انضمام حمد زيد سعود البسيس شخصياً إلى المجلس، وذلك تقديراً لدوره التاريخي في:
وبعد مشاورات متعددة وافق على الانضمام.
عاشراً: نائباً لرئيس مجلس الإدارة
في عام: 2019م، انضم حمد زيد سعود البسيس إلى مجلس إدارة مبرة العوازم الخيرية، وتولى منصب: نائب رئيس مجلس الإدارة، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرته داخل المؤسسة من موقع القيادة التنفيذية المباشرة.
الحادي عشر: بداية مرحلة التحول
مثَّل دخوله إلى المجلس بداية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي، حيث بدأ التركيز على:
وهي المحاور التي ستشكل لاحقاً الأساس لمرحلة التحول المؤسسي.
الثاني عشر: الطريق إلى رئاسة مجلس الإدارة
مع اقتراب موعد التجديد الإداري التالي، طرح رئيس مجلس الإدارة آنذاك رؤية جديدة، وكان جوهر هذه الرؤية أن: صاحب فكرة إنشاء المبرة هو الأجدر بقيادة مجلس إدارتها، وقد أعلن قناعته بأنه لا يرى نفسه أولى برئاسة المجلس في ظل وجود صاحب الفكرة داخل المؤسسة.
الثالث عشر: دعم الشيخ نايف فلاح بن جامع
لاقى هذا التوجه دعماً واضحاً من: الشيخ نايف فلاح عيد بن جامع، الذي رأى أن المرحلة المقبلة تستوجب أن يتولى حمد زيد سعود البسيس قيادة المجلس، وقد جاء هذا الموقف استناداً إلى:
الرابع عشر: تولي رئاسة مجلس الإدارة
رغم تحفظه الأولي، فقد جرى التوافق على إعادة توزيع المسؤوليات القيادية.
وفي عام: 2020م تولى حمد زيد سعود البسيس رئاسة مجلس إدارة مبرة العوازم الخيرية، فيما انتقل رئيس المجلس السابق إلى موقع نائب الرئيس، وبذلك بدأ فصل جديد في مسيرته المؤسسية.
الخامس عشر: قيادة مرحلة التحول المؤسسي
منذ توليه رئاسة المجلس، ارتبطت مسيرة المبرة بعدد من المبادرات التطويرية المهمة، من أبرزها:
وأصبحت هذه المحاور جزءاً من هوية المؤسسة في مرحلتها الحديثة.
السادس عشر: نهج التوافق المؤسسي
تعكس تجربة المبرة خصوصية لافتة في العمل المؤسسي، فمنذ تأسيسها وحتى اليوم، لم تشهد المؤسسة انتخابات داخلية لتوزيع المناصب القيادية، بل تمت جميع مراحل تشكيل المجالس وتجديدها وتوزيع المسؤوليات وفق:
وهو النهج الذي أسهم في تعزيز الاستقرار المؤسسي للمبرة.
السابع عشر: فلسفة القيادة
استندت فلسفة حمد زيد سعود البسيس في قيادة المؤسسة إلى عدد من المبادئ:
•المؤسسة قبل الأشخاص.
•الاستدامة قبل الإنجاز المؤقت.
•الحوكمة قبل التوسع.
•الأثر قبل الأرقام.
•الشراكة قبل الفردية.
•التوثيق قبل النسيان.
وقد انعكست هذه المبادئ على مختلف مراحل عمل المؤسسة خلال السنوات الأخيرة.
الأثر المجتمعي والإنساني من تقديم المساعدة إلى صناعة الأثر المستدام
(2009م – حتى الوقت الحاضر)
يمثِّل الأثر المجتمعي والإنساني أحد أبرز محاور المسيرة القيادية لحمد زيد سعود البسيس، إذ انطلقت رؤيته من قناعة بأن نجاح المؤسسات لا يُقاس بحجم ما تقدمه من مساعدات فحسب، بل بقدرتها على إحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة الأفراد والمجتمعات.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، ارتبطت تجربة مبرة العوازم الخيرية بالتحول من مفهوم المساعدة التقليدية إلى مفهوم صناعة الأثر المستدام، عبر برامج ومبادرات ومشروعات استهدفت تعزيز التكافل الاجتماعي، وتحقيق الأمن الغذائي، ودعم الأسر المتعففة، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية والمجتمعية داخل دولة الكويت وخارجها.
كما استند هذا التوجه إلى قيم المسؤولية المجتمعية والاستدامة والحوكمة، وأسهم في بناء منظومة عمل خيرية تسعى إلى تحقيق أثر طويل المدى، بما عزز مكانة مبرة العوازم الخيرية كإحدى المؤسسات الخيرية الكويتية الفاعلة، ورسخ دورها في خدمة المجتمع ودعم التنمية الإنسانية المستدامة.
أولاً: فلسفة صناعة الأثر
استندت فلسفة العمل التي تبناها حمد زيد سعود البسيس إلى مجموعة من المبادئ الأساسية:
•الإنسان أولاً: الإنسان هو محور التنمية وهدفها النهائي.
•الكرامة قبل المساعدة: تقديم الدعم بما يحفظ كرامة المستفيد ويعزز استقراره.
•الاستدامة قبل الموسمية: الانتقال من الحلول المؤقتة إلى الحلول المستدامة.
•قياس النتائج: الاهتمام بالأثر المتحقق وليس فقط بالأنشطة المنفذة.
•الشراكة المجتمعية: إشراك المجتمع والمتطوعين والداعمين في صناعة الأثر.
ثانياً: دعم الأسر المتعففة
شكّل دعم الأسر المتعففة أحد أكثر البرامج استمرارية في مسيرة المبرة، وقد شملت الجهود:
وساهمت هذه البرامج في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ودعم مئات الأسر خلال فترات مختلفة.
ثالثاً: الأمن الغذائي
آمنت المبرة بأن الأمن الغذائي يمثل أحد أهم عناصر الاستقرار الإنساني، ولهذا نفذت عدداً كبيراً من البرامج المرتبطة بالغذاء وإطعام الطعام؛ ومن أبرزها:
• السلال الغذائية: تنفيذ حملات واسعة لتوزيع السلال الغذائية على الأسر المحتاجة، وخلال جائحة كورونا وحدها تم توزيع أكثر من 5000 سلة غذائية.
• الوجبات الغذائية: نفذت المبرة برامج غذائية متنوعة شملت:
ووصل عدد الوجبات المنفذة خلال مسيرة المبرة إلى مئات الآلاف من الوجبات الغذائية.
•مشروع الخبز: يُعد من المبادرات النوعية التي ارتبطت بالمبرة، وقد استهدف توفير الخبز مجاناً للأسر المحتاجة والعمالة المتضررة، ووصل إجمالي ما تم توزيعه خلال مراحل المشروع المختلفة إلى: مئات الآلاف من أكياس الخبز.
رابعاً: المشاريع الموسمية
نفذت المبرة سلسلة من البرامج الموسمية التي أصبحت جزءاً من هويتها المؤسسية، ومن أبرزها:
•إفطار الصائم: تنفيذ موائد إفطار الصائم في مختلف مناطق دولة الكويت.
وقد شهدت السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً في المشروع، وفي عام 2026م تم تنفيذ المشروع في: 11 مسجداً، ولمدة: 22 يوماً، محققاً ما يقارب: 50 ألف وجبة إفطار صائم.
•زكاة الفطر: إيصال زكاة الفطر إلى مستحقيها وفق آليات منظمة.
•الأضاحي: تنفيذ مشاريع الأضاحي وإيصالها إلى الأسر المستحقة.
•العيدية: توزيع العيديات على الأسر والأطفال والفئات المستهدفة.
خامساً: القرآن الكريم وبناء الإنسان
انطلاقاً من أن بناء الإنسان يمثل أساس التنمية المستدامة، أولت المبرة اهتماماً كبيراً بالبرامج القرآنية والتعليمية، ومن أبرز المبادرات:
•حلقات القرآن الكريم: تنظيم حلقات مستمرة لحفظ القرآن الكريم وتجويده.
•التعليم عن بعد: خلال جائحة كورونا أطلقت المبرة حلقات القرآن الكريم عبر منصة Zoom، وشارك فيها ما يقارب: 1500 مشارك ومشاركة.
•المسابقات القرآنية: تنظيم مسابقات سنوية لحفظ القرآن الكريم، ووصل عدد المشاركين في بعض الدورات إلى آلاف المتسابقين.
سادساً: العمل التطوعي
مثّل التطوع أحد أهم روافد نجاح برامج المبرة، وقد عمل حمد زيد سعود البسيس على ترسيخ ثقافة التطوع المؤسسي وربطها بالمسؤولية المجتمعية، ومن أبرز النماذج:
فريق عجنان بن داحي التطوعي: والذي ضم عشرات المتطوعين والمتطوعات المشاركين في المبادرات المجتمعية والإنسانية، وقد بلغ عدد أعضاء الفريق: 58 متطوعاً ومتطوعة.
سابعاً: دعم المجتمع أثناء جائحة كورونا
تُعد جائحة كورونا إحدى أهم المحطات الإنسانية في تاريخ المبرة، وخلال هذه المرحلة قادت المؤسسة عدداً كبيراً من المبادرات المجتمعية، ومن أبرزها:
•الكويت تستاهل: وتم التبرع بمبلغ: 101,000 دينار كويتي، لدعم صندوق مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.
•دعم القطاع الصحي: شمل توفير:
•دعم المساجد: توفير:
•الدعم الغذائي: تنفيذ حملات إغاثية واسعة للعمالة والأسر المتضررة.
ثامناً: المبادرات البيئية
لم يقتصر دور المبرة على العمل الخيري المباشر، بل امتد إلى المبادرات البيئية والمجتمعية، بمشاركة المتطوعين والفرق الشبابية؛ ومن أبرزها:
تاسعاً: حفظ النعمة والاستدامة الغذائية
ساهمت المبرة في دعم المبادرات الوطنية المرتبطة بالحد من الهدر الغذائي، وتقديراً لذلك حصلت على: وسام حفظ النعم، نظير مساهمتها في دعم ثقافة الاستهلاك المسؤول وتعظيم الاستفادة من الموارد الغذائية.
عاشراً: الرعاية الإنسانية الخاصة
من المبادرات المميزة التي نفذتها المبرة: رعاية طلبة جزر القمر العالقين خلال جائحة كورونا.
حيث تكفلت المبرة بدعم احتياجاتهم المعيشية والاجتماعية والإنسانية إلى حين تحسن الظروف المرتبطة بالسفر.
الحادي عشر: الأثر المالي المباشر
تعكس البيانات المؤسسية حجم الأثر الذي حققته المبرة، ففي إحدى مراحل القياس المؤسسي لعام 2026م بلغ إجمالي الإنفاق المباشر على البرامج الإنسانية: 119,279 ديناراً كويتياً، توزعت على:
وهو ما يعكس استمرار المؤسسة في أداء رسالتها الإنسانية بصورة مستدامة.
الثاني عشر: مؤشرات الأثر
تشير المؤشرات المتاحة إلى أن المبرة تمكنت خلال مسيرتها من:
التحول المؤسسي والحوكمة والاستدامة كيف قاد حمد زيد سعود البسيس رحلة بناء النموذج المؤسسي الحديث داخل مبرة العوازم الخيرية
(2020م – حتى الوقت الحاضر)
تمثل مرحلة التحول المؤسسي والحوكمة والاستدامة إحدى أبرز المحطات في المسيرة القيادية لحمد زيد سعود البسيس، إذ شهدت انتقال مبرة العوازم الخيرية من مؤسسة ناجحة في تنفيذ البرامج والمشروعات إلى مؤسسة تعمل وفق نموذج مؤسسي متكامل يرتكز على الحوكمة والجودة والاستدامة وقياس الأثر وإدارة المخاطر.
وانطلقت هذه المرحلة من قناعة راسخة بأن العمل الخيري الحديث لا يمكن أن يعتمد على النوايا الحسنة وحدها، بل يتطلب منظومة إدارية متكاملة تضمن الاستمرارية والكفاءة والشفافية وتعظيم الأثر وصناعة القيمة المجتمعية، ومن هذا المنطلق بدأت رحلة تطوير مؤسسي شاملة هدفت إلى بناء نموذج متقدم في القطاع غير الربحي الكويتي.
وقد أسهمت هذه المرحلة في ترسيخ ثقافة الحوكمة والشفافية والاستدامة داخل مبرة العوازم الخيرية، وأرست الأسس اللازمة لاستمرار نموها وتطورها، كما مهدت لإطلاق مبادرات التوثيق المؤسسي وإدارة المعرفة وحفظ الذاكرة المؤسسية، لتصبح جزءاً من إرث المبرة المؤسسي ومسيرتها المستقبلية.
أولاً: فلسفة التحول المؤسسي
استندت رؤية حمد زيد سعود البسيس إلى أن المؤسسة الناجحة هي التي تجمع بين:
ولذلك لم يكن الهدف مجرد تطوير بعض الإجراءات، بل بناء ثقافة مؤسسية متكاملة قادرة على الاستمرار لعقود قادمة.
ثانياً: من العمل الخيري التقليدي إلى العمل المؤسسي
قبل مرحلة التحول، كانت معظم المؤسسات الخيرية العربية تركز على:
بينما ركزت الرؤية الجديدة على إضافة أبعاد أخرى تشمل:
وهو ما أحدث نقلة نوعية في منهجية العمل داخل المبرة.
ثالثاً: الحوكمة المؤسسية
اعتبر حمد زيد سعود البسيس أن الحوكمة ليست مجرد لوائح تنظيمية، بل ثقافة مؤسسية متكاملة، ولهذا جرى العمل على:
• تطوير السياسات: إعداد وتحديث السياسات المنظمة للعمل.
• تطوير اللوائح: تعزيز الوضوح في المسؤوليات والصلاحيات.
• الرقابة الداخلية: رفع كفاءة المتابعة والرقابة المؤسسية.
• الشفافية: تعزيز الإفصاح والتواصل مع أصحاب المصلحة.
• المساءلة: ترسيخ مبدأ المسؤولية المؤسسية.
وقد ساهم ذلك في رفع مستوى الانضباط المؤسسي وتعزيز الثقة بالمؤسسة.
رابعاً: الجودة والتحسين المستمر
تبنت المبرة نهج التحسين المستمر باعتباره أحد أهم مرتكزات النجاح المؤسسي، وشمل ذلك:
وأصبح التحسين المستمر جزءاً من ثقافة العمل اليومية داخل المؤسسة.
خامساً: إدارة المخاطر
أولى حمد زيد سعود البسيس اهتماماً خاصاً بإدارة المخاطر باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للاستدامة، وشملت الجهود:
وهو توجه نادر نسبياً في كثير من المؤسسات الخيرية العربية.
سادساً: الاستدامة المؤسسية
شكلت الاستدامة أحد المحاور الرئيسية في مشروع التحول المؤسسي، وقد تم التركيز على:
•الاستدامة المالية: تنويع مصادر الدعم.
•الاستدامة الإدارية: بناء أنظمة قادرة على الاستمرار.
•الاستدامة التشغيلية: تحسين كفاءة العمليات.
•الاستدامة المجتمعية: تعزيز ثقة المجتمع بالمؤسسة.
سابعاً: المسؤولية المجتمعية
ارتبط اسم حمد زيد سعود البسيس بقوة بمجال المسؤولية المجتمعية، ومن خلال عضويته في:
الاتحاد الدولي للمسؤولية المجتمعية، ساهم في نقل العديد من المفاهيم والممارسات الحديثة إلى البيئة المؤسسية للمبرة، ومن أبرزها:
ثامناً: المعايير الدولية والاعتمادات المهنية
دعماً لمسار التطوير المؤسسي، حرص على التأهيل المهني والتخصصي في عدد من المرجعيات الدولية، ومن أبرزها:
•ISO 9001:2015 نظم إدارة الجودة.
•ISO 26000:2010 المسؤولية المجتمعية.
•ISO 31000:2018 إدارة المخاطر.
•ISO 37000:2021 حوكمة المنظمات.
•ISO 37001:2025 نظم إدارة مكافحة الرشوة.
•مدقق داخلي ISO 37000 في حوكمة المنظمات.
تاسعاً: قياس الأثر
من أهم التحولات التي قادها التركيز على الانتقال من قياس النشاط إلى قياس الأثر، فلم يعد السؤال: كم مشروعاً نفذنا؟ بل أصبح: ما التغيير الذي أحدثناه؟ ومن هنا جرى تعزيز ثقافة:
عاشراً: التقارير المؤسسية
شهدت هذه المرحلة تطويراً ملحوظاً في التقارير المؤسسية، وشمل ذلك:
وأصبحت التقارير أداة استراتيجية لدعم اتخاذ القرار وتعزيز الشفافية.
الحادي عشر: التحول الرقمي
واكبت المبرة التحولات الرقمية الحديثة من خلال:
كما ارتبطت هذه المرحلة باهتمام متزايد بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والابتكار المؤسسي.
الثاني عشر: مشروع حفظ الذاكرة المؤسسية
يعد هذا المشروع من أبرز المبادرات النوعية التي ارتبطت باسم حمد زيد سعود البسيس، ويهدف إلى:
وقد نتج عنه تأسيس:
سلسلة الوثائق التوثيقية المرجعية HZB التي أصبحت مرجعاً مؤسسياً معتمداً للمبرة.
الثالث عشر: إدارة المعرفة
لم يقتصر المشروع على حفظ الوثائق فقط، بل امتد إلى:
بما يضمن استمرار الاستفادة من التجربة عبر الأجيال القادمة.
الرابع عشر: التعاون مع فنار
ارتبط مشروع التوثيق والتطوير المؤسسي بالتعاون مع: مركز الكويت لتوثيق العمل الإنساني (فنار)، بهدف توثيق التجربة المؤسسية للمبرة وحفظها ضمن الذاكرة الوطنية للعمل الخيري والإنساني الكويتي.
الخامس عشر: بناء نموذج مؤسسي متكامل
مع تراكم الخبرات والإنجازات أصبحت مبرة العوازم الخيرية تمثل نموذجاً يسعى إلى الجمع بين:
وهو النموذج الذي ارتبط بقيادة حمد زيد سعود البسيس خلال مرحلة رئاسته للمؤسسة.
إدارة الأزمات والاستجابة الإنسانية المحلية والدولية من جائحة كورونا إلى المهام الإنسانية العابرة للحدود
(2020م – حتى الوقت الحاضر)
تمثل إدارة الأزمات والاستجابة الإنسانية أحد أبرز المحاور في المسيرة القيادية لحمد زيد سعود البسيس، إذ شكلت ميداناً عملياً لاختبار قدرة المؤسسات على الانتقال من العمل الخيري التقليدي إلى الاستجابة السريعة والمنظمة للأزمات والكوارث والطوارئ الإنسانية.
وانطلقت هذه التجربة من قناعة بأن القيادة المؤسسية تتجلى بصورة أكبر في أوقات الأزمات، حين تتطلب الظروف اتخاذ قرارات سريعة، وحشد الموارد، وإدارة المتطوعين، وبناء الشراكات، والتعامل بكفاءة مع الاحتياجات الإنسانية المتغيرة.
وفي هذا الإطار، ارتبطت مسيرته بعدد من المحطات الإنسانية البارزة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، شملت جائحة كورونا، ومبادرة «الكويت تستاهل»، وحملة «فزعة الكويت»، إضافة إلى المهام الإنسانية الدولية في تركيا ومصر دعماً للمتضررين من الكوارث والأزمات.
وقد جمعت هذه التجارب بين المسؤولية المجتمعية والعمل المؤسسي والاستجابة الميدانية والتعاون الدولي، وأسهمت في ترسيخ دور مبرة العوازم الخيرية في الاستجابة الإنسانية، كما عززت حضور حمد زيد سعود البسيس ومكانته في مجالات العمل الإنساني وإدارة الأزمات على المستويين الإقليمي والدولي.
أولاً: فلسفة إدارة الأزمات
استندت رؤيته في إدارة الأزمات إلى مجموعة من المبادئ الأساسية:
•سرعة الاستجابة: التحرك المبكر يقلل من حجم الأضرار الإنسانية.
•العمل المؤسسي: الأزمات لا تدار بالاجتهادات الفردية بل بالمنهجية المؤسسية.
•الشراكات: التعاون بين الجهات المختلفة يضاعف الأثر.
•التطوع المنظم: المتطوعون يمثلون رأس مال مجتمعياً استراتيجياً.
•الاستدامة: حتى في الأزمات يجب التفكير في الأثر طويل المدى.
ثانياً: جائحة كورونا
أكبر اختبار مؤسسي في تاريخ المبرة مع انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد عام 2020م، واجه المجتمع الكويتي والعالم تحديات غير مسبوقة، وقد بادرت مبرة العوازم الخيرية إلى تفعيل خطط الاستجابة المجتمعية، وإعادة توجيه جزء كبير من مواردها وبرامجها لخدمة المجتمع خلال الأزمة.
ثالثاً: مبادرة «الكويت تستاهل»
في واحدة من أبرز المبادرات الوطنية خلال الجائحة، ساهمت المبرة بمبلغ: 101,000 دينار كويتي لدعم صندوق مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد تحت شعار: «الكويت تستاهل»، وقد مثلت هذه المبادرة نموذجاً للتكامل بين القطاع الخيري والجهود الحكومية في مواجهة الأزمة.
رابعاً: الأمن الغذائي أثناء الجائحة
خلال فترة الحظر والإغلاق، نفذت المبرة برامج موسعة لدعم الأسر والعمالة المتضررة، وشملت:
ووصل الدعم إلى آلاف المستفيدين خلال مراحل الأزمة المختلفة.
خامساً: دعم القطاع الصحي
ساهمت المبرة في دعم عدد من الجهات الصحية والإسعافية في إطار المسؤولية المجتمعية تجاه القطاع الصحي، من خلال توفير:
سادساً: دعم المساجد
مع عودة فتح المساجد تدريجياً، بادرت المبرة إلى دعمها بما أسهم في تهيئة بيئة أكثر أماناً للمصلين، من خلال توفير:
سابعاً: التعليم القرآني عن بعد
لم تؤد الجائحة إلى توقف البرامج القرآنية، بل أطلقت المبرة حلقات القرآن الكريم عبر منصة Zoom، وشارك فيها ما يقارب: 1500 مشارك ومشاركة، في تجربة تعد من أوائل المبادرات القرآنية الرقمية التي نفذتها المؤسسة.
ثامناً: المتطوعون في خط المواجهة
مثلت الجائحة اختباراً حقيقياً لمنظومة التطوع، وقد شارك عشرات المتطوعين في:
وتقديراً لهذه الجهود تم تكريم: 68 متطوعاً ومتطوعة، شاركوا في جهود الاستجابة المجتمعية.
تاسعاً: توثيق التجربة المؤسسية
إيماناً بأهمية نقل المعرفة، جرى توثيق تجربة المبرة في إدارة الجائحة من خلال إصدار متخصص تناول:
وقد حازت هذه التجربة تقديراً مؤسسياً مميزاً.
عاشراً: جائزة التميز في توثيق الجائحة
فازت مبرة العوازم الخيرية بـ: المركز الأول في جائزة خالد العيسى الصالح للتميز في العمل الخيري، عن أفضل تقرير توثيقي لجهود مواجهة جائحة كورونا، وقد عكس هذا الإنجاز جودة التوثيق المؤسسي الذي رافق أعمال المبرة خلال الأزمة.
الحادي عشر: فزعة الكويت
في إطار الاستجابات المجتمعية الوطنية، شاركت المبرة في عدد من المبادرات الإنسانية الداعمة للمجتمع الكويتي، ومن أبرزها: مبادرة فزعة الكويت، التي ساهمت فيها المبرة بمبلغ: 50,000 دينار كويتي، دعماً للجهود المجتمعية والإنسانية.
الثاني عشر: زلزال تركيا وسوريا
مع وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا، برزت الحاجة إلى استجابة إنسانية عاجلة، وشارك حمد زيد سعود البسيس في مهمة إنسانية دولية إلى: مدينة غازي عنتاب بتركيا، بصفته:
الثالث عشر: المهمة الإنسانية في غازي عنتاب
هدفت المهمة إلى:
وقد شكلت هذه المهمة واحدة من أبرز المحطات الدولية في مسيرته الإنسانية.
الرابع عشر: المهمة الإنسانية لدعم غزة
في ظل الأزمة الإنسانية التي تعرض لها قطاع غزة، شارك حمد زيد سعود البسيس في مهمة إنسانية إلى: مدينة العريش المصرية، ضمن وفد إنساني متخصص.
الخامس عشر: أهداف مهمة العريش
ركزت المهمة على:
وقد عكست هذه المشاركة التزاماً بالعمل الإنساني العابر للحدود.
السادس عشر: السفير الدولي للاستجابة الإنسانية
نتيجة لمسيرته في هذا المجال، ارتبط اسم حمد زيد سعود البسيس بلقب: السفير الدولي للاستجابة الإنسانية، وهو لقب يعكس مساهماته على المستويين الإقليمي والدولي في:
السابع عشر: بناء نموذج للاستجابة المؤسسية
لم تقتصر أهمية هذه المحطات على حجم المساعدات أو عدد المبادرات، بل تكمن في نجاحه في ترسيخ نموذج يقوم على:
وهو النموذج الذي عزز جاهزية المؤسسة للتعامل مع الأزمات المختلفة.
الحضور الإقليمي والدولي والدبلوماسية المجتمعية من القيادة المجتمعية المحلية إلى الحضور الدولي المؤثر
(2019م – حتى الوقت الحاضر)
يمثل الحضور الإقليمي والدولي أحد أبرز محاور المسيرة القيادية للسفير الأممي للشراكة المجتمعية حمد زيد سعود البسيس، إذ انتقل من قيادة المبادرات المجتمعية والمؤسسات الخيرية داخل دولة الكويت إلى المشاركة الفاعلة في المنصات العربية والإقليمية والدولية المعنية بالتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني وبناء الشراكات.
وانطلق هذا المسار من قناعة راسخة بأن العمل الخيري والإنساني لم يعد نشاطاً محلياً محدود الأثر، بل أصبح جزءاً من منظومة عالمية ترتبط بأهداف التنمية المستدامة، والشراكات متعددة الأطراف، والدبلوماسية المجتمعية، والقوة الناعمة للدول.
وخلال هذه المسيرة أسهم حمد زيد سعود البسيس في نقل التجربة الكويتية في العمل الخيري والإنساني إلى المحافل الإقليمية والدولية، من خلال المشاركة في المنصات العربية والأممية، وقيادة الوفود الرسمية، وبناء الشراكات، والمساهمة في المبادرات الإنسانية والتنموية العابرة للحدود، بما عزز صورة دولة الكويت بوصفها مركزاً للعمل الإنساني ومنارة للعطاء المؤسسي.
وقد جمع هذا الحضور بين العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية والاستدامة والدبلوماسية المجتمعية، ليشكل أحد أبرز ملامح تجربته القيادية، ويعكس إسهامه في تعزيز الحضور الكويتي في مجالات التنمية والعمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.
أولاً: فلسفة الدبلوماسية المجتمعية
استندت مشاركاته الإقليمية والدولية إلى مفهوم: الدبلوماسية المجتمعية، والتي تقوم على توظيف:
كوسائل لتعزيز التعاون بين المؤسسات والشعوب، وقد أصبحت هذه الفلسفة أحد المرتكزات الرئيسة في حضوره الدولي.
ثانياً: التمثيل الإقليمي والدولي
خلال السنوات الأخيرة شارك في عدد كبير من:
بصفته:
ثالثاً: المنتدى العربي للتنمية المستدامة
تُعد المشاركة في: المنتدى العربي للتنمية المستدامة 2025، من أهم المحطات الدولية في مسيرته، وقد عُقد المنتدى في مقر بيت الأمم المتحدة بالعاصمة اللبنانية: بيروت، بمشاركة واسعة من:
رابعاً: رئاسة الوفد الرسمي
ترأس حمد زيد سعود البسيس الوفد الرسمي للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية المشارك في أعمال المنتدى، وقد مثّل الوفد في الاجتماعات واللقاءات الرسمية المصاحبة للمنتدى، بما يعكس الثقة التي حظي بها على المستوى الإقليمي.
خامساً: الدعوة الرسمية من الإسكوا
جاءت المشاركة بناءً على دعوة رسمية من: الإسكوا، وهو ما يمثل اعترافاً مهنياً بمكانة المؤسسات التي يمثلها وبالدور الذي تؤديه في مجالات التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية.
سادساً: لقاء الدكتورة رولا دشتي
من أبرز محطات المنتدى اللقاء الرسمي مع: رولا دشتي، حيث جرى استعراض:
وقد شهد اللقاء تكريماً وتقديراً متبادلاً يعكس عمق العلاقة المهنية بين المؤسسات المشاركة.
سابعاً: الزيارة الرسمية إلى الإسكوا
ضمن فعاليات الزيارة إلى لبنان، شارك في زيارة رسمية إلى مقر: الإسكوا، في بيروت، وضم الوفد قيادات الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية برئاسة البروفيسور يوسف العباسي.
ثامناً: مبادرة جسور
شهدت الاجتماعات بحث تطوير التعاون ضمن: مبادرة جسور، التي تمثل إحدى المبادرات الإقليمية الهادفة إلى بناء الجسور بين:
وقد سبق أن حققت المبادرة نجاحاً ملحوظاً في مملكة البحرين.
تاسعاً: المؤتمر العربي للمسؤولية المجتمعية
شارك حمد زيد سعود البسيس في: المؤتمر العربي الثالث للمسؤولية المجتمعية في الدول العربية، الذي نظم بمشاركة:
وقد رأس وفد الشبكة المشارك في أعمال المؤتمر.
عاشراً: الكونغرس الدولي للمسؤولية المجتمعية
كما ترأس الوفد الرسمي للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية في: الكونغرس الدولي للمسؤولية المجتمعية 2025، والذي أقيم برعاية فخرية من دولة رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية.
وشكل المؤتمر منصة دولية لتبادل الخبرات وعرض التجارب المؤسسية العربية والدولية.
الحادي عشر: مؤسسة مخزومي
من المحطات المهمة خلال زيارته للبنان، الزيارة الرسمية إلى: مؤسسة مخزومي، وهي الممثل الرسمي للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية في الجمهورية اللبنانية، وقد استقبل الوفد:
وشهد اللقاء بحث مجالات التعاون والشراكة المستقبلية.
الثاني عشر: تمثيل الكويت في المنصات الدولية
ارتبطت مشاركاته الدولية بنقل التجربة الكويتية إلى المنصات العربية والدولية في:
وبذلك أسهم في تعزيز صورة دولة الكويت بوصفها إحدى الدول الرائدة في العمل الإنساني والمؤسسي.
الثالث عشر: دعوة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية
تلقى دعوة رسمية للمشاركة في فعاليات: منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في العاصمة النمساوية: فيينا، وهي من الدعوات المهنية الدولية المهمة المرتبطة بالتنمية والاستدامة.
الرابع عشر: دعوة صندوق الأوبك للتنمية الدولية
كما تلقى دعوة رسمية من: صندوق الأوبك للتنمية الدولية، للمشاركة في عدد من الفعاليات المرتبطة بالتنمية الدولية وبناء الشراكات.
الخامس عشر: بوركينا فاسو
في عام 2026 تلقى دعوة بصفة: ضيف شرف، للمشاركة في فعالية دولية متخصصة بوركينا فاسو، في:
وهو ما يعكس اتساع نطاق حضوره الدولي خارج المجال الإنساني التقليدي.
السادس عشر: العضويات الدولية
تعزز هذا الحضور من خلال عدد من الصفات والعضويات المهنية، أبرزها:
السابع عشر: الدبلوماسية المجتمعية والقوة الناعمة
تمثل تجربة حمد زيد سعود البسيس نموذجاً لاستخدام العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية كأداة من أدوات القوة الناعمة، فمن خلال المؤتمرات والمنتديات والزيارات الرسمية، ساهم في:
الجوائز والتكريمات والأوسمة والاعتمادات المهنية حصاد مسيرة من العطاء والقيادة والتأثير المؤسسي
(1973م – حتى الوقت الحاضر)
تمثل الجوائز والتكريمات والأوسمة والاعتمادات المهنية محطة مهمة في مسيرة حمد زيد سعود البسيس، بوصفها ثمرة لعقود من العمل المجتمعي والخيري والإنساني والمؤسسي، وانعكاساً لما تحقق خلالها من مبادرات وإنجازات وأثر مستدام على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
ورغم أن فلسفته طوال مسيرته ارتكزت على خدمة المجتمع وصناعة الأثر باعتبارهما الغاية الأساسية، لا السعي إلى الألقاب أو التكريمات، فإن إسهاماته في القيادة المجتمعية، وبناء الشراكات، وتعزيز الحوكمة والاستدامة، والمشاركة في المبادرات الإنسانية والتنموية، حظيت بتقدير واسع تُرجم إلى عدد من الأوسمة والاعتمادات المهنية والتكريمات المتنوعة.
ويستعرض هذا الجزء أبرز الألقاب المهنية والاعتمادات والعضويات والجوائز والتكريمات التي ارتبطت بمسيرته القيادية والإنسانية، وشكلت تقديراً لإسهاماته في خدمة المجتمع والتنمية والعمل الإنساني.
أولاً: السفير الأممي للشراكة المجتمعية
يعد لقب: السفير الأممي للشراكة المجتمعية، من أبرز الألقاب المهنية المرتبطة بحمد زيد سعود البسيس، ويعكس هذا اللقب دوره في:
وقد ارتبط هذا اللقب بمشاركاته الإقليمية والدولية وبحضوره في المنصات التنموية والإنسانية.
ثانياً: السفير الدولي للاستجابة الإنسانية
حصل على لقب: السفير الدولي للاستجابة الإنسانية، تقديراً لإسهاماته في:
ويعد هذا اللقب من أبرز الألقاب الإنسانية المرتبطة بمسيرته.
ثالثاً: سفير مناعة المجتمع
في عام 2026م حصل على اعتماد: سفير مناعة المجتمع، بعد اجتياز البرنامج التخصصي المعتمد الذي قدمته:
جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في مجالات:
ويمثل هذا الاعتماد إضافة نوعية لمسيرته المهنية.
رابعاً: مستشار في تطبيقات الاستدامة
ارتبطت مسيرته المهنية بتعزيز مفاهيم الاستدامة داخل القطاع غير الربحي، ولذلك أصبح يوصف مهنياً بصفة: مستشار في تطبيقات الاستدامة، نتيجة لخبراته العملية في:
خامساً: العضويات المهنية الدولية
شغل عدداً من العضويات المهنية والاستشارية المهمة؛ ومن أبرزها:
عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للمسؤولية المجتمعية.
عضو الهيئة الاستشارية- المجلس العالمي للمانحين.
وقد ساهمت هذه العضويات في توسيع نطاق تأثيره ومشاركاته الدولية.
سادساً: الاعتمادات المهنية الدولية
حرص حمد زيد سعود البسيس على تطوير معارفه وخبراته بصورة مستمرة، ومن أبرز الاعتمادات المرتبطة بمسيرته:
• ISO 9001:2015 نظم إدارة الجودة.
• ISO 26000:2010 المسؤولية المجتمعية.
• ISO 31000:2018 إدارة المخاطر.
• ISO 37000:2021 حوكمة المنظمات.
• ISO 37001:2025 نظم إدارة مكافحة الرشوة.
سابعاً: مدقق داخلي لحوكمة المنظمات
حصل على اعتماد: Internal Auditor ISO 37000 في حوكمة المنظمات.
ويمثل هذا الاعتماد أحد أبرز المؤهلات المهنية المرتبطة بمسار الحوكمة المؤسسية.
ثامناً: البرامج القيادية الدولية
شارك في عدد من البرامج القيادية والتطويرية المتخصصة، ومن أبرزها:
كما شارك في برامج تطويرية دولية متقدمة في مجالات القيادة والإدارة المؤسسية.
تاسعاً: التكريمات المهنية والمؤسسية
حظي بعدد من التكريمات وشهادات التقدير من جهات:
تقديراً لإسهاماته في:
عاشراً: التكريمات المرتبطة بالمشاركات الدولية
شهدت مشاركاته الدولية حصوله على عدد من:
في عدد من المؤتمرات والمنتديات والملتقيات العربية والدولية.
الحادي عشر: الترشيحات المهنية
ارتبطت مسيرته بعدد من الترشيحات المحلية والعربية والدولية، ومن أبرزها: شخصية عربية مؤثرة في مجال العمل الاجتماع، وهو ترشيح استند إلى:
الثاني عشر: الجوائز المؤسسية المرتبطة بقيادته
شهدت فترة قيادته لمبرة العوازم الخيرية عدداً من الإنجازات المؤسسية التي انعكست في جوائز وتكريمات للمؤسسة، ومن أبرزها:
المركز الأول في جائزة خالد العيسى الصالح للتميز في العمل الخيري، عن أفضل تقرير توثيقي لجهود مواجهة جائحة كورونا.
وقد جاء هذا الإنجاز نتيجة لجهود مؤسسية قادتها المبرة خلال الأزمة.
الثالث عشر: الدعوات الدولية رفيعة المستوى
من المؤشرات المهمة على المكانة المهنية التي حققها:
تلقيه دعوات رسمية للمشاركة في فعاليات دولية متخصصة، من أبرزها:
•دعوة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في فيينا.
•دعوة صندوق الأوبك للتنمية الدولية في فيينا.
•دعوة ضيف شرف في فعالية دولية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والابتكار في بوركينا فاسو.
الرابع عشر: الأثر المهني للأوسمة والاعتمادات
لا تكمن أهمية هذه الألقاب والاعتمادات في قيمتها الرمزية فحسب، بل فيما تعكسه من:
الخامس عشر: فلسفة التكريم
ارتبطت مسيرة حمد زيد سعود البسيس بقناعة ثابتة مفادها أن: التكريم الحقيقي هو الأثر الذي يبقى بعد انتهاء المشروع، ولهذا ظل التركيز موجهاً نحو:
أكثر من التركيز على الألقاب الشخصية.