الأفراد
جمعية الصداقة الكويتية الإنسانية كرَّمت 10 شخصيات
جمعية الصداقة الكويتية الإنسانية كرَّمت 10 شخصيات

أكد رئيس جمعية الصداقة الكويتية الإنسانية الكاتب الزميل أحمد الصراف أن أهداف الجمعية عديدة أبرزها مساعدة المرضى ممن لا يستطيعون دفع مصروفات العلاج، وتقديم الدعم للمحتاجين، مبيناً أننا نتدخل في المشكلات الإنسانية المؤلمة لإيجاد حلول لها.
وقال الصراف خلال الحفل السنوي للجمعية، الذي أقيم أول من أمس في فندق الشيراتون، إن الحفل يلقي الضوء على جانب مشرق بتكريم 10 شخصيات رجالية ونسائية كان لها أثر في تاريخ الكويت، وقد عملت بإخلاص، وبقي بعضهم نحو 60 عاماً في البلاد، مؤكداً أن الجمعية لا تنظر إلى الجنسية أو الدين أو الأصل، بل إلى عطاء الأفراد.
عراقيل واجهتنا
وأوضح الصراف أننا في الجمعية بذلنا جهداً كبيراً بسبب العراقيل التي واجهتنا، ربما لكوننا منفتحين، مؤكداً أننا مواطنون بسطاء ليست لدينا أهداف حزبية ولا نؤيد مذهبا أو جنسية من دون غيرها، بل يجمعنا حب الوطن والرغبة في تقديم العون لمن يحتاجه.
وقال إننا طلبنا من الوزارة تقديم المال لمساعدة الذين لا يستطيعون دفع فواتير علاجهم في المستشفيات، وقد استغرقنا أكثر من سنة لأخذ ورقة الموافقة، مشيراً إلى وجود 400 إلى 500 فتاة في مركز الايواء التابع لهيئة القوى العاملة ممن يعانين من أرباب العمل أو المنازل، وبعضهن لا يمكنهن السفر.
وأضاف الصراف أننا عملنا على تقديم الدعم لهؤلاء الفتيات، كما دفعنا مبالغ لأكثر من 300 شخص تلقوا العلاج في مستشفيات ولا يمتلكون المال لدفع التكاليف التي قد تبدأ من 1000 دينار إلى 70 ألف دينار، كما تدخلنا في حالات إنسانية أخرى.
وتابع الصراف قائلا: اننا في الجمعية نقدم العون للمحتاجين من الخدم المرتجعين ونزلاء السجون الذين انتهت فترة سجنهم ولا يمتلكون المال لشراء تذاكر سفر ولا يستطيعون العودة إلى بلادهم، مبيناً أنه حتى الدول الغنية كالكويت لديها هذه الحالات المؤسفة.
ولفت إلى التعاون مع شركة Give التي تعرض مجموعة من الجمعيات الخيرية وتعمل على تجميع مبالغ بسيطة من المتبرعين، معرباً عن شكره لتطوع مؤسسة لوياك لتنظيم الحفل، مبيناً أن لوياك تعد واحدة من أفضل المؤسسات التي تهتم بالشباب.
بصمة إيجابية
من جانبه، أعرب السفير الفلسطيني رامي طهبوب، عن فخره بأن يكون معظم من كُرّموا في الحفل من أصول فلسطينية، مبيناً أن تكريم بعض الشخصيات الفلسطينية شهادة من الشعب الكويتي على أن هؤلاء المكرمين لهم بصمة إيجابية في الكويت.
وأضاف لـ القبس، أن الجمعية جسر يصل بين الجاليات غير الكويتية المقيمة في الكويت وبين الشعب الكويتي، مشيراً إلى أنها تقدم خدمات جليلة، وأن الأعمال الخيرية تفيد البلاد بالدرجة الأولى والمقيمين فيها «ونرفع لها القبعة احتراماً».
بلاد الإنسانية
من جانبها، قالت عضوة مجلس إدارة مؤسسة لوياك فتوح الدلالي، ان الجمعية تعمل على خدمة كثير من أهلنا الوافدين، وقد كرمت مجموعة من غير الكويتيين الذين ساهموا في خدمة بلادنا ووجب رد الجميل لهم، مؤكدة أننا في بلاد أمير الإنسانية ومن الأدعى أن نسير على الخطى ذاتها.
وأضافت الدلالي لـ القبس، أن لوياك تؤمن بضرورة التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وأن المؤسسة تمتلك طاقة شبابية كبيرة مؤهلة لتنظيم الفعاليات، لذا كنا على أهبة الاستعداد لتنظيم حفل جمعية الصداقة التي تعنى بخدمة المحتاجين في المجتمع.
النصف: العمل الخيري جزء من تاريخ الكويت
أشاد رئيس التحرير الزميل وليد النصف، بالأعمال الخيرية التي تقوم بها جمعية الصداقة الكويتية الانسانية، مؤكداً أن العمل الخيري جزء من تاريخ الكويت المشرف، وأن الجمعية تهتم بمساعدة المرضى والمحتاجين وتقدم العون لهم، الأمر الذي يجعلنا نشجع هذا النوع من الجمعيات.
وأضاف النصف أن الجمعية قد كرمت عدداً من المقيمين العرب وغير العرب ممن ساهموا في نهضة البلاد وخدمتها لعشرات السنين، وهناك بعض الشخصيات المعروفة الذين كنا نسمع عنهم، مبيناً «أننا قد جئنا لدعم جهود الجمعية الخيرية».
المكرَّمون
كرمت الجمعية عدداً من الذين ساهموا في مجالات التعليم والطب والصناعة والصحافة وغيرها بالبلاد لأكثر من نصف قرن من الزمان، حيث كُرّم عدد من الفلسطينيين واللبنانيين والهنود وألماني وكندي، بحضور سفراء دولهم للاحتفاء بهم.
التصنيفات: