تخطّي إلى المحتوى
المجلد الأول · إصدار ١٤٤٧هـEST. 1442 AHدولة الكويت
ويكي خير
موسوعة العمل الإنساني

لجان خيرية

اللجنة النسائية في جمعية المعلمين الكويتية

جمعية المعلمين الكويتية
جمعية المعلمين الكويتية

اللجنة النسائية في جمعية المعلمين الكويتية

لعبت المرأة الكويتية بشكل عام والمعلمة بشكل خاص دورا تطوعيا بارزا في تأسيس جمعية المعلمين الكويتية، وفي تعزيز دورها وإمكاناتها وأنشطتها، وعلى مختلف الأصعدة والمجالات، فقد أسهمت المعلمة الكويتية في تأسيس جمعية المعلمين الكويتية التي تم تأسيسها في 24 أكتوبر 1962، حيث كانت ضمن مجموعة من المعلمين بلغ عددهم 52 معلماً ومعلمة، عقدوا اجتماعا في 30 يناير 1962 بثانوية الشويخ لتدارس إنشاء الجمعية، وكان من بين هؤلاء السيدة لولوة عبدالوهاب القطامي والسيدة فاطمة صالح المطوع.

كما شاركت المعلمة الكويتية ضمن مجالس إدارات الجمعية ابتداءً من أول مجلس إدارة انتخب عام 1963م، وكان من ضمن أعضائه السيدة فاطمة المطوع والسيدة لولوة القطامي التي اختيرت كأول أمينة سر لجمعية المعلمين الكويتية.

وواصلت المعلمة الكويتية دورها على مستوى عضوية مجلس الإدارة، وقد تبوأ هذا المنصب العديد من المعلمات مثل:

  • السيدة فاطمة صالح المطوع عام 1964م.
  • السيدة بدرية عبدالمجيد شهاب - والسيدة شيخة عبدالعزيز زاحم الزاحم عام 1965-1966م.
  • السيدة بدرية عبدالمجيد شهاب - والسيدة فريال عبدالرحيم الجبوري عام 1967-1968 واستمرت السيدة فريال الجبوري حتى عام1973
  • السيدة سارة أحمد الدويسان عام 1973-1975.
  • السيدة فضيلة علي بوزبر - السيدة إقبال محمد الدعيج عام 1975-1976.
  • السيدة بدرية سالم العبدالجادر - والسيدة دلال أحمد البشر الرومي عام 1976-1978.
  • السيدة نادرة محمد أمين الريس - والسيدة عفيفة محمد الباشا عام 1978-1979.
  • السيدة صبرية عبدالله عبدالواحد عام 1980-1981.
  • السيدة خولة عبداللطيف العتيقي - والسيدة بدرية عبدالله السلطان عام 2001-2003.
  • السيدة خولة عبداللطيف العتيقي - والسيدة فاطمة عبدالله الزير عام 2003-2009.

واستمرت المرأة الكويتية في المشاركة في عضوية مجالس إدارة الجمعية.

وكان للمعلمة الكويتية حضورها المميز على مستوى معظم الأنشطة والفعاليات، وقد اختيرت فريال الجبوري مقررة عامة للأسبوع التربوي الأول الذي عقد في فبراير 1967، وهو الأسبوع الذي تغير مسماه إلى المؤتمر التربوي الذي تعقده الجمعية سنويا.

وكان للمعلمة الكويتية وضعها الخاص على مستوى اللجان الفرعية للجمعية، حيث تشكلت اللجنة النسائية في منتصف السبعينيات، نزولا عند رغبة عدد من المعلمات وبهدف توفير المكان المناسب لهن لممارسة الأنشطة المختلفة ولتبادل الخبرات، وكان من ضمن أبرز المعلمات المشاركات في اللجنة من غير عضوات مجالس الإدارات كل من المرحومة نرجس عبد الصمد، ومنيرة الشهاب وفاطمة الشوكة ونورية الفرحان وصبيحة المسيعيد والمرحومة نبيلة المهزع.

وفي عام 1984 وبجهود المربيات الفضليات (بدرية العزاز، منيرة السنان، فاطمة العوضي، نورية السميط، نورية الفرحان، موضي العميري، منيرة الجويعد، عفاف العماني، هدى المضاحكة، إقبال الحجي) تم تشكيل لجنة الاقتصاد المنزلي، حيث بدأ أول نشاط لها بالاشتراك في السوق الخيري الذي أقامته جمعية المعلمين الكويتية تحت رعاية سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء آنذاك الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمه الله، حيث عرضت إنتاجها من الأشغال اليدوية.

وبعد مرور عامين على تأسيس لجنة الاقتصاد المنزلي، اتجه الرأي إلى أن توجه اللجنة جهودها إلى الاهتمام بشؤون وقضايا المعلمة، فتغير مسماها إلى لجنة شؤون المعلمات.

ونظراً لاتساع نشاطات اللجنة وتزايد جموع المعلمات المشاركات والتحولات التي طرأت على أولويات البناء بعد تحرير الكويت في عام 1990م، تغير مسمى اللجنة إلى قطاع شؤون المعلمات ليتواكب مع طموحات المستقبل وطبيعة العمل المؤسسي الذي انتهجته الجمعية، وقد تعاقبت على إدارته نخبة من المربيات الفاضلات منهن: بدرية العزاز، فاطمة العوضي، نورية السميط، بدرية السلطان، سندس السرحان، خولة العتيقي، فاطمة الزير، سلوى العجيري.

وقد أنشأ القطاع العديد من اللجان الخاصة بشؤون المرأة المعلمة التي تساعده في تنمية العلاقات بين المعلمات والقيادات التربوية، وتبني قضايا المعلمة، وتقديم خدمات منوعة للمعلمات والطالبات، وتنمية المعلمة فنيا ومهنيا وإكسابها مجموعة من المهارات التي تساعدها في ممارسة مهنة التعليم، ومن تلك اللجان:

  • اللجنة الثقافية
  • لجنة التطوير والتدريب
  • اللجنة الاجتماعية اللجنة الإعلامية
  • لجنة المتقاعدات
  • لجنة مندوبات المدارس

ومع تنامي العمل في جمعية المعلمين الكويتية، وبعد وضع الخطة الاستراتيجية الجديدة للجمعية عام 2006، وبعد أن أثبتت المرأة جدارتها وكفاءتها في العمل والإنجاز، تم تمكينها من إدارة قطاعات وإدارات أخرى خارج نطاق قطاع شؤون المعلمات، مثل إدارة الخدمات التربوية، مركز الريادة العلمي، المركز الإعلامي، إدارة الأنشطة، مكتب قضايا المرأة، مركز الخرافي لرعاية التميز والإبداع التربوي، ومكتب ضبط الجودة، وهي في ذلك منطلقة من النجاحات التي حققتها المرأة في مجال العمل التطوعي عبر جمعية المعلمين الكويتية والتي تمثلت في:

  • إدارة عمل خاص للمعلمات في فرعي الجمعية في محافظتي الجهراء والأحمدي.
  • تشكيل فرق عمل متنامية من المعلمات اللاتي تطوعن ضمن لجان العمل في المجالات الثقافية والاجتماعية والإعلامية وغيرها.
  • تنفيذ مجموعة كبيرة من الأسابيع الثقافية والمنتديات التربوية والمؤتمرات المتخصصة الموجهة إلى المعلمة بالدرجة الأولى منذ عام 1984م. الدخول والانتشار في مدارس وزارة التربية وتنفيذ مجموعات غير متناهية من ورش العمل والبرامج التثقيفية والتنموية عبر برنامج طريق التواصل منذ عام 2003م.
  • الإشراف على صفحة أسبوعية في مجلة المعلم تطرح أهم الموضوعات التي تهم المرأة والمعلمة، وتسلط الضوء على برامج قطاع شؤون المعلمات.
  • الإعداد والإشراف على البرنامج الإذاعي الخاص بجمعية المعلمين الكويتية الذي يحمل عنوان «إشراقة المستقبل» منذ عام 2005م.
  • المشاركة في وضع الخطة الاستراتيجية لجمعية المعلمين الكويتية.
  • تنفيذ برامج اجتماعية رائدة لجميع أفراد الأسرة، مثل مهرجان الأسرة الذي يقام سنويا في إجازة الصيف، ويشمل مجموعة منوعة من الفعاليات التربوية والاجتماعية والترفيهية الهادفة التي تلبي جميع احتياجات الأسرة ودعم دورها ومساعدتها على تخطي العقبات والصعوبات التي تواجهها أمام تحديات الحياة، ومهرجان السياحة الذي يقام سنويا في إجازة الربيع، ويشمل العديد من الرحلات والفعاليات الترفيهية الهادفة التي تضم جميع أفراد الأسرة.
  • تنفيذ برامج موجهة إلى الطالبات والفتيات، مثل نادي الرياحين الصيفي، ومخيم بريسم الربيعي للفتيات، ومخيم تكنوبنت الربيعي للفتيات.
  • تنظيم نادٍ خاص للمعلمات المتقاعدات. تأسيس وإدارة مركز الريادة العلمي الذي يسهم في معالجة الضعف التراكمي لدى المتعلمين في المرحلة الابتدائية، متبعا منهجا تدريسيا خاصا يتناسب مع احتياجات هذه الفئة.
  • إقامة الحفل السنوي لتكريم المعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الذي انتقل نقلة رائدة خلال السنوات الماضية عندما تم تشريفه برعاية سمو الأمير وحضوره شخصياً.
  • تنظيم لقاءات دورية مع ممثلات عن مدارس وزارة التربية للتواصل مع المعلمات والتعرف على رأي أهل الميدان.
  • عقد لقاءات تنويرية للمعلمات الجديدات يتم من خلالها تعريف المعلمات الحديثات التخرج بطبيعة مهنة التعليم ومتطلباتها، وأهم حقوق وواجبات المعلمة، وبعض الوسائل والنصائح التي تعينها على ممارسة المهنة بنجاح.
  • تنفيذ برامج موجهة إلى طالبات التربية العملية (معلمات الغد) في كلية التربية الأساسية وكلية التربية جامعة الكويت.

هذا بالإضافة إلى العديد من البرامج الأخرى في المجالات المختلفة التي أسهمت المرأة في دعمها وإنجاحها طوال مسيرة عملها التطوعي منذ تأسيس الجمعية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:

كتاب العمل التطوعي النسائي الكويتي .. تاريخ وانجازات. تأليف د. خالد الشطي رئيس مركز الكويت لتوثيق العمل الانساني "فنار"، يناير 2025م.

التصنيفات:

→ العودة إلى تصنيف «لجان خيرية»