أعلام العمل التطوعي رجال
أحمد بن خميس الجيران الخلف

المولد والنشأة:
ولد الشيخ أحمد بن خميس الجيران في الكويت سنة ١٣١١هـ (١٨٩٣م) . وقد سمي بالخلف نسبة إلى أسرة خاله الشيخ عبدالله خلف الدحيان.
مشايخه:
حرص على التعلم منذ صغره، فأخذ عن كبار العلماء والشيوخ والمربين، وفي مقدمة أساتذته : خاله الشيخ عبدالله خلف الدحيان، والشيخ عبدالمحسن بن إبراهيم البابطين، والشيخ محمد العوجان.
الوظائف التي تقلدها:
تدرج في الوظائف، فبدأ مدرساً في مدرسة النجاح الأهلية في الزبير، ثم تركها ليعمل في التدريس الخاص مع الشيخ عبدالملك الصالح، فافتتحا مدرسة لتعليم الأطفال القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم ومبادئ الحساب . كما قام بالتدريس في مدرسة الأيتام التي أنشأ ها شملان بن علي آل سيف في كشك الصقر في الحي القبلي. وكان خطيبا وإماماً لمسجد البدر في منطقة القبلة . كما ولي القضاء حيث عين قاضياً في اسة اسيا.
إسهاماته التطوعية ومشاركاته الوطنية:
تتلمذ له عدد من أبناء الكويت، وأفادوا من علمه الذي كان حريصا على نشره بين أبناء وطنه، فلم يكتف بدروس المدرسة، ولا بخطب الجمعة، بل كان يتنقل بين ديوانيات أبناء الكويت، يحدثهم بما يعرف من علوم، فأسهم في نشر العلم والثقافة الإسلامية خاصة .
كان الشيخ أحمد خميس الخلف مدرساً ناجحا، وخطيبا فصيحا، وقاضياً لامعاً ، وكان يشارك في أعمال الخيروالبر، كما كان يشارك الناس أفراحهم وأحزانهم، فأحبه الناس.
وللشيخ أحمد خميس مجموعة من الخطب المنبرية، يعرفها أبناء الكويت الذين أخذوا عنه وأفادوا منه.
وفاته:
توفي الشيخ أحمد خميس الخلف عام ١٣٩٤هـ (١٩٧٤م)،وقد جاوز الثمانين من عمره.
ــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
كتاب مربون من بلدي. تأليف/ د. عبدالمحسن عبدالله الخرافي. الكويت، ط1، 1998.