فرق تطوعية
فريق مرايم الخير التطوعي
الشيخة مريم بنت إسماعيل الأنصاري

وتكشف أعمال الشيخة مرايم عن رهافة الحسّ الإنساني لديها وسيل الكرم والعطاء.
وتحمل من خلال مؤسستها مرايم الخير التطوعي هموم الفقراء والمحتاجين والسعى في تأمين لقمة عيشهم من خلال علاقاتها مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية والعالمية والإقليمية، وذلك في اطار استقرار المجتمع الإنساني وتحقيق العدالة الاجتماعية بين طبقات المجتمع من خلال الحثّ على فعل الخير وتقديم يد العون لكل محتاج.
وتطبق الشيخة مريم الانصاري الرئيسة المؤسسة لفريق مرايم الخير مقولة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخير في وفي أمتي الى يوم القيامة، ولذا فهي تسابق للخير والإنفاق عليه لوجه الله وفي سبيل الله علنا، أملا في لقاء رسولنا الكريم على الحوض فيسقينا بيده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبداً.
وجهود الشيخة مريم بنت اسماعيل الانصاري لا تتوقف عند حد معين بل تمتد الى إقامة مشاريع تنموية مستدامة بالتعاون مع حكومات العديد من دول العالم، فقد رفعت اسم الكويت في الكثير من بقاع العالم بأعمالها وجودها، وإحسانها الذي جسدت فيه قيم ومبادئ شعب الكويت الكريم، التي فطرت على الكرم والعطاء ونبل القيم والمشاعر، وعدم رد المحتاج والفزعة لنصرة كل محتاج، فهي رائدة العمل التنموي والتربوي والاجتماعي والخيري والإنساني في الوطن العربي، وسائر بلدان العالم.
والشيخة مريم بنت اسماعيل الانصاري الرئيسة المؤسسة لـفريق مرايم الخير التطوعي الخيري حرم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ على صباح الناصر الصباح حفيد الشيخ مبارك بن صباح الصباح (1837– 28 نوفمبر 1915)؛ حاكم الكويت السابع والمؤسس الحقيقي لها مبارك الكبير فهي ليست سيدة اعمال فقط بل نموذج للمرأة المثابرة الكريمة الناجحة وسيدة المجتمع وصاحبة الايادي البيضاء.
والشيخة مريم بنت اسماعيل الانصاري او الشيخة مرايم الخير، لها بصمات واضحة في اكثر من دولة عربية واسلامية وحصدت العديد من الالقاب منها سفيرة الاستثمار والتعاون الدولي في عام 2021 وجائزة الشخصية الأكثر تأثيرا في العمل الطوعي تقديرا لدورها الكبير في الاعمال الإنسانية والخيرية والاجتماعية والتطوعية على نطاق الوطن العربي، كما كرمتها مجلة نجوم واضواء العربية باعتبارها رائدة العمل التنموي والتربوي والاجتماعي والخيري والإنساني في الوطن العربي. وسائر بلدان العالم، كما تم تكريمها في مؤتمر الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي مصر الطريق إلى أفريقيا الذي اقيم في العاصمة المصرية القاهرة برعاية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وارتبط اسم الشيخة مرايم الخير بفعل الخير، فهو ذو سمات إنسانية، وهي سيدة واضحة الذاتية، وطيدة الأصالة، مفتوحة الطموح، كريمة المنزلة، وعندما أتحدث عن شخصية الشيخة مرايم الخير أقف عاجزاً وحائراً بماذا أبدأ من كلمات تليق بمقامها الرفيع وتواضعها الجم ودماثة اخلاقها، ورغم كل الخير والعطاء الذي تقوم به المؤسسة التابعة لها، فهي سدة صادقة مع نفسها تعمل وتبذل جهودا من دون سعي لمنفعه تخصها أو حرص على إطراء، فسيرتها العطرة ودماثة اخلاقها وطيبة قلبها جعلتها تحلق في سماء أهل العطاء الذين يستحقون الشكر والتقدير فأعمالهم وانجازاتهم بحروف من ذهب مطرزة بالفضة معطرة بالمسك والعود هذا العطر الذي يأسر قلوبنا.
وتعد الشيخة مريم الانصاري من الوجوه البارزة والشخصيات النسائية المعروفة خليجيا وعربيا ودوليا بدعمها للمبادرات الشبابية والانسانية والتنموية، حيث تلقب بأم الفقراء والايتام سيدة اعمال وسفيرة للسلام وهي تعمل بصمت مع فريق تطوعي لرفع اسم الكويت عاليا بفضل دعم وتبرع أهل الكويت الطيبين، ولذا فمسيرتها العامرة بأعمال الخير ومساعدة المحتاجين في شتى بقاع العالم مما اهلها للحصول على جائزة الشخصية الأكثر تأثيرا في العمل التطوعي من دولة السودان تقديراً لدورها الكبير على نطاق الوطن العربي.
وترى الشيخة مريم الأنصاري ان رعاية الأيتام تمتزج فيها عوامل كثيرة، بدءاً من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على رعاية اليتيم، والذي رتّب على رعايته والعناية به الأجر العظيم، مروراً بالقيم الإنسانية التي تربط مجتمعنا الكويتي والخليجي بعضه ببعض، إضافةً إلى اهتمام وعناية القيادة الحكيمة بهذه الشريحة، مشيرة الى ان الرعاية تشمل جميع نواحي الحياة، سواء الاجتماعية والنفسية والصحية والتعليمية والترفيهية، وتسخّر لها جميع الإمكانات، بهدف توفير بيئة اجتماعية تربوية سليمة، تسهم في بناء الفرد، ليكون عضواً فاعلاً يسهم في بناء مجتمعه ودينه وانخراطه في المجتمع.
وتشدد الأنصاري على ضرورة توفير البيئة الاجتماعية السليمة التي تسهم في بناء اليتيم، ليكون عضواً فاعلاً يسهم في بناء مجتمعه ودينه وانخراطه في المجتمع، مبينة ان الكويت سباقة دائماً في مثل هذه الأمور، لاسيما انها كانت ومازالت مثالاً يحتذى في المنطقة، من خلال الاهتمام بهذه الشريحة. واضافت ان التشريعات والقوانين الخاصة في رعاية الأيتام كانت ومازالت تلقى جل اهتمام القيادة السياسية في البلاد، وتعمل على تطويرها يوماً بعد يوم.
وتقول الشيخة مريم الأنصاري عن زوجها المغفور له، بإذن الله، الشيخ على صباح الناصر، إنها فقدت السند ورفيق الدرب الذي عاشت معه الحياة، والذي شهد له القاصي والداني بالطيب والصلاح، مبينة أنه كان نعم الوالد الحنون على الجميع دون استثناء، وعاشقا لأرضه ووطنه الكويت أرض الصداقة والسلام التي نفتديها بأرواحنا، تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير، كما بينت انه بالرغم من مرضه فقد كان دائما يؤكد ضرورة الترابط والتكاتف من أجل الكويت والعمل على رفعة شأنها كل من موقعه، لاسيما في العمل الخيري والذي يعد جزءاً وركيزة أساسيين جبل عليهما أهل الكويت منذ القدم. وقالت الأنصاري إن لحياة المرحوم الشيخ على الناصر محطات مهمة تعكس حبه الصادق للكويت الأم، والخير للجميع، وانه كان مصرا على أن تكون أعماله الخيرية بعيدة عن الأضواء، إخلاصا وتفانيا للكويت وحرصا على مساعدة الآخرين وفعل الخير.
وفيما يخص واقع المرأة العربية فترى مرايم الخير أن المرأة العربية واقعها متميز اليوم ومن قديم الأذل، وإذا دللنا على ذلك نذكر الملكات المصريات في العصر الفرعوني، وشجرة الدر في العهد الحديث، وكيف كانت حاكمة قوية، وكذا الملكة بلقيس في اليمن، وكيف كانت أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد زوجة سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم سيدة أعمال وتعمل بالتجارة بالجزيرة العربية، فرائدات الأعمال العرب لهن دور تاريخي في تقلد الأدوار والمناصب القيادية في مختلف نواحي الحياة.
وقد قامت الشيخة مريم الانصاري مؤخرا في ظل الأجواء الصعبة التي تعيشها دولة السودان الشقيقة في ظل الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالعمل على الوقوف بجانب الشعب محنته الشقيق حتى يتجاوز المحنة الحالية، وقررت كعادتها دائما بمد يد العون للشعب العربي، تقديم الدعم العاجل لأبناء محنته، وذلك من خلال إرسال أكبر قافلة مواد غذائية، وكذلك إرسال أدوية، بالإضافة لمساعدات مالية للأسر المتضررة من الحرب.
والشيخة مريم الانصاري يراها كثيرون في دول العالم أنها امرأة بألف رجل فلا مجاملة بلا رياء، فأعمال الخير التي تقوم بها مؤسسة مرايم الخير تمتد للعرب والأفارقة دون تمييز، وهكذا تثبت القلوب النقية حسن النوايا وابتغاء وجه الله دون عنصرية أو تمييز. وقامت مؤسسة مرايم الخير في إندونيسيا بتحمل تكلفة 300 عملية جراحية للمكفوفين في مدينة بادونغ باندونيسيا، وهذا ليس اول العطاء فقد بدأت مؤسسة مرايم الخير منذ عام 2014 في التعاون مع الجمعيات الخيرية الإندونيسية برعاية الهيئة الإسلامية العالمية بإندونيسيا، تم خلالها إجراء ما يقارب 1500 عملية جراحية للمكفوفين تماثل معظمها للشفاء.
اما في اليمن فكان العطاء لا يقل عن إندونيسيا بل يزيد. فأقام فريق مرايم الخير في محافظة تعز المخيم الطبي الأول لإجراء عمليات إزالة المياه البيضاء للعيون في مستشفى الاهدل للعيون والمخيم الطبي يهدف لإجراء العمليات للمرضى الأشد فقرا.
وهكذا كان الشغل الشاغل للشيخة مريم الانصاري الخير للانسانية لتكون أفضل عنوان للمرأة الكويتية التي ولو ارادت الدنيا لعاشتها كما تريد ولكنها باعت الدنيا واشترت الآخرة تركت الرفاهية وقاسمت الفقراء والمحتاجين العناء وسعت جاهدة لإسعادهم وإزالة أسباب تعاستهم..وهموم قلوبهم، فاستحقت الاحترام ولفتت الأنظار وصنعت ما عجز عنه آلاف الرجال.
وتؤكد الشيخة مريم الانصاري دور المرأة الكويتية الرائد في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك في ظل ما يواجهه العالم من حولنا من تحديات اقتصادية كبيرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموقع الإلكتروني:
https://www.annaharkw.com/Article.aspx?id=987800&date=18032024
التصنيفات: