أعلام العمل التطوعي رجال
عبدالعزيز محمد عبدالعزيز العتيقي

مولده ونشأته:
ولد المريي الفاضل الأستاذ عبدالعزيز محمد عبدالعزيز العتيقي سنة ١٣٠٠هـ (١٨٨٢م). وهو سليل أسرة عريقة في العلم والدين، فجده لأمه الشيخ إبراهيم بن محمد العتيقي، كان قاضي المجمعة في نجد في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
تعليمه ومشايخه
تلقى الأستاذ عبدالعزيز العتيقي تعليمه عن مشايخ المجمعة في المملكة العربية السعودية، وعلى رأسهم جده الأول الشيخ إبراهيم العتيقي، والمطوع عبدالله بن سيف، والمطوع عبدالله الفاخري، والمطوع أحمد بن عبيد. كما تتلمذ في مصر للشيخ محمد رشيد رضا، والأستاذ أحمد أفندي الديك، والسيد طه، والدكتور محمد صدقي . ودرس في مدرسة دارالدعوة والإرشاد بالقاهرة في الفترة ١٣٣٠ - ١٣٣٢هـ (١٩١ -١٩١٣م).
والشيخ عبدالعزيز محمد عبدالعزيز العتيقي، كان ممن أووا إلى الله، فآواهم، ونهل العلم من منابعه، وتلقاه في غريته وفي وطنه، وسافر من أجله، وعانى من فراق الأهل والبعد عن الأصدقاء في سبيل نيل العلم من المملكة العريية السعودية ومن مصر، حيث تتلمذ للعلماء الأفذاذ، وتابع العلم أينما وجده، وارتحل إليه.
عمله والمناصب التي تقلدها:
تقلد الأستاذ عبدالعزيز العتيقي عدة مناصب، منها :
- مدير معارف البحرين في الفترة ١٣٣٩ -١٣٤٢هـ ( ١٩٢٠ -١٩٢٣م).
- عضو لجنة اتفاقية تسليم مدينة جدة من الشريف علي ابن حسين إلى الملك عبدالعزيز بن سعود عام ١٣٤٤هـ(١٩٢٥ م) .
- عمل مساعداً ونائباً للأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سود حاكم مكة المكرمة في الفترة ١٣٤٤ - ١٣٤٥هـ (١٩٢٥ - ١٩٢٦م).
- عضو في مجلس الشورى للهيئة التأسيسية لحكم الحجاز .
- ناظراً للمدرسة القبلية حتى سنة ١٣٦٨هـ (١٩٤٨م)، ثم ناظرا لمدرسة الفحيحيل الابتدائية في الفترة ١٣٦٨ - ١٣٧٦ه (١٩٤٨ - ١٩٥٦م).
أعماله التطوعية:
تعرض المربي الفاضل الأستاذ عبدالعزيز العتيقي للاعتقال والإقامة الجبرية لمدة سنة كاملة، من السلطات البريطانية في أثناء الحرب العالمية الأولى في رحلة محفوفة بالمخاطر، بعد تكليف الشيخ محمد رشيد رضا له توصيل بعض الرسائل إلى زعماء الأقطار الإسلامية.
يعد المربي الفاضل الأستاذ عبدالعزيزالعتيقي من أوائل الدعاة الذين ساعدوا في نشر الدعوة الإسلامية في شرق آسيا، حيث شملت دعوته كلاً من إندونيسيا والملايو (ماليزيا) والهند، وتركزت دعوته على توضيح مبادئ الدعوة الوهابية لزعماء المسلمين، كالشيخ سليمان الندوي، والشيخ حبيب الرحمن الشيرواني، وأبي الكلام آزاد.
كان يدعو - رحمه الله - إلى إدخال العلوم العصرية والمناهج الحديثة في نظام التعليم . وقد درس في المدرسة المباركية.
أبرز تلامذته:
تتلمذ للأستاذ عبدالعزيز العتيقي كثيرمن أعيان البحرين والسعودية والكويت، كالسادة : خالد أحمد الجسار (وزير الأوقاف والشئون الاسلامية الأسبق)، وعبدالرحمن سالم العتيقي (مستشار صاحب السمو أميرالبلاد)، وراشد عبدالعزيز الراشد (وزير الدولة الأسبق لشؤون مجلس الوزراء).
وفاته:
توفي المربي الفاضل الأستاذ العتيقي سنة ١٣٨٩هـ (١٩٦٩م).
ــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
كتاب مربون من بلدي. تأليف/ د. عبدالمحسن عبدالله الخرافي. الكويت، ط1، 1998.