تخطّي إلى المحتوى
المجلد الأول · إصدار ١٤٤٧هـEST. 1442 AHدولة الكويت
ويكي خير
موسوعة العمل الإنساني

محسنون

عبدالرحمن عبدالمغني العبدالمغني

الأيادي البيض- سجل الوفاء للمحسنين الكويتيين في مجال دعم الخدمات الصحية
الأيادي البيض- سجل الوفاء للمحسنين الكويتيين في مجال دعم الخدمات الصحية

المولد والنشأة:

ولد السيد عبدالرحمن عبدالمغني العبد المغني في عام 1922م في منطقة القبلة وبالتحديد في فريج (حي) الساير، ولم يكن الابن الأكبر أو الوحيد لأبويه، فقد كان له إخوة وأخوات أكبرهم محمد رحمه الله ، وأصغرهم عبدالله ، بالإضافة إلى أختهم وضحة وُلدوا جميعاً في الحي نفسه، مما ساهم في جعل تنشئته مشبعة بالدفء الاجتماعي الذي انعكس على شخصيته الاجتماعية، وروحه المعطاءة، اللتين أورثتا هذا العطاء في أعمال البر.

وقد كان سكان الكويت في ذاك الوقت يتمركزون حول ثلاث مناطق: القبلة والشرق والمرقاب، وهي مناطق متقاربة يمكن للمرء المشي بينها والتطواف حولها في يوم واحد، وهذا سبب آخر للتلاحم الاجتماعي المتين بين أهلها.

إحسانه

عرف عن السيد عبدالرحمن ملامح الكرم والسخاء منذ صغره، حيث كان لا يترك باباً من أبواب الإنفاق في سبيل الله إلا وطرقه. وقد أنشأ السيد عبدالرحمن وساهم في إنشاء مؤسسات خيرية كثيرة معظمها خارج الكويت إيماناً منه بواجبه نحو فقراء العالم الإسلامي.

وبالفعل فقد قام بإنشاء مجمع خيري كبير بقرية "الضهرية" بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية وذلك عام 1998م ، وقد تولى المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية تنفيذه.

ويتكون هذا المجمع من عدة مرافق:

أولاً: مستوصف طبي خيري على مساحة 300م2.

ثانيا: مسجد على مساحة 600 م2، بلغت تكلفته 22 ألف دينار واستمر العمل فيه لمدة عام.

ثالثاً: دار للمناسبات سواء لإقامة مراسم العزاء أو لإقامة حفلات الزواج.

رابعاً: مدرسة ابتدائية على مساحة 500م2 تحتوي على 20 فصلاً دراسياً.

وعلى ذلك تبلغ مساحة هذا المشروع الخيري أكثر من 1500م2، وهي مساحة كبيرة جداً بالنسبة للمساحات المخصصة للهيئات والمؤسسات في تلك المنطقة بمصر، كما أنها تشير إلى ضخامة المبلغ الذي تكلفه هذا المشروع الخيري؛ نظراً لارتفاع سعر الأراضي خاصة أنها أراضٍ زراعية.

هذا بالإضافة إلى التبرع ببناء مسجد في قرية "نجع الدير" بمحافظة سوهاج في صعيد مصر وذلك عام 1995.

أما في الخليج العربي فقد تبرع السيد عبدالرحمن عبدالمغني العبدالمغني ببناء مركز صحي كبير في منطقة "البديع" بالمنامة في مملكة البحرين عام 1982م.

وقد يؤخر المهم أحياناً لأهميته، لذا سنورد هنا نبذة عن تبرعه السخي في مجال دعم الخدمات الصحية والدينية في الكويت، باعتبار أن السيد عبدالرحمن العبدالمغني من المحسنين البارين بأهلهم، ومن الذين ينفقون في الخير بغير تردد.

فقد قام ببناء مسجد في منطقة "الشرق"، وبالتحديد في المنطقة التي كانت تسمى "فريج بلوش" وهي محلة البلوش. هذا بالإضافة إلى المجالات الإنسانية الأخرى التي ينفق فيها مثل رعاية الأيتام، وإفطار الصائم، والنفقة على طلبة العلم.

ومن جانب آخر فله مساهمة خيرية متميزة في مجال دعم الخدمات الصحية بالكويت كما سوف يأتي الحديث عنها. وعلى مستوى العالم لا تنتهي مساهمات الخير في هذا الشعب الكريم شعب الكويت، ولا تقف أمام حدود.

فالسيد عبدالرحمن العبدالمغني – مثل كثير من المحسنين بالكويت – له مساهمات خيرية في كثير من أنحاء العالم الإسلامي، ولعلنا نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر أنه قام ببناء دار للأيتام مع التجهيز والتأثيث ، بالإضافة لمكاتب الإدارة ومسجد للتدريس في إحدى ضواحي "جاكرتا" بإندونيسيا في عام 1988م، وهو يسع لعدد كبير كما أن به مشغلاً خاصاً، يعين على تأهيل الأيتام حينما يكبروا، ليعتمدوا على أنفسهم في طلب الرزق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:

الأيادي البيض: سجل الوفاء للمحسنين الكويتيين في مجال دعم الخدمات الصحية. عبدالمحسن عبدالله الجارالله الخرافي، 2004م.

الموقع الإلكتروني:

https://www.ajkharafi.com/files/8115/8304/1522/62e1273613a330ba378333eb25e2e2c2.pdf

التصنيفات:

→ العودة إلى تصنيف «محسنون»