أعلام العمل التطوعي رجال
سعد بن مساعد بن سعد الرخيص

مولده ونسبه :
هو سعد بن مساعد بن سعد صالح محمد زيد الرخيص، ولد في دولة الكويت في فجر يوم الثلاثاء ١٣ من جمادى الأولى ١٤٠٧ هـ الموافق ١٣ من يناير ۱۹۸۷م .
وهو من عائلة نزحت من مدينة عنيزة من بلاد القصيم في المملكة العربية السعودية في حدود عام ١٣٢٧ هـ الموافق ۱۹۰۹م، والتي نزح أصولها من مدينة حائل إلى القصيم أيام ابن الرشيد بسبب معارك عشيرة الرخيص مع آل العبيد قبل حوالي مائتي عام، وقد استقرت عائلته في الكويت عند أقاربه في حي المرقاب في فريج ابن حمود الشايع عند مسجده ثم انتقلت إلى منطقة النقرة في محافظة حولي في الخمسينيات بالقرب من دوار الكرد، ثم استقرت في منطقة الروضة قرب جمعية الإصلاح الاجتماعي منذ عام ١٩٦٥م حتى تاريخه .
نشأته :
نشأ سعد في أسرة كريمة محافظة مكونة من أبوين وثلاثة أشقاء كان سعد أكبرهم ويليه علي ثم عمر ، ووالدته عالية علي عبد الله العبد الغني.
مراحله الدراسية منذ مولده :
الحقه والداه في حضانة بيادر السلام بمنطقة الروضة، ثم استكمل المرحلة الابتدائية في مدرسة النجاة الخاصة في منطقة السالمية ، وفي المرحلة المتوسطة درس في مدرسة البيروني في منطقة قرطبة، وفي المرحلة الثانوية درس في ثانوية الشيخ عبد الله الجابر الصباح في منطقة الروضة وتخرج منها.
التحاقه بالنشء :
التحق سعد مع النشء في منطقة الروضة عام ١٩٩٦م وكان عمره 9 سنوات بمركز الشباب بجمعية الإصلاح الاجتماعي، وذلك في المرحلة الابتدائية ، وشارك معهم في العديد من الرحلات البرية والأنشطة الرياضية وحلقات تحفيظ القرآن بمنطقة الروضة بمسجد ملا مرشد سابقا ق4، وحاليا اسمه مسجد سبيكة يوسف الزبن.
التحاقه بلجنة مصابيح الهدى :
انضم للجنة مصابيح الهدى في عام ۱۹۹۷م، وكان عمره ١٠ سنوات وهو في المرحلة المتوسطة وشارك في أنشطتها الثقافية والرياضية، وذلك في مقرها السابق في منطقة أبو فطيرة وحصل على بعض شهادات التقدير واستمر حتى المرحلة الثانوية ، وشارك في العديد من الرحلات والدورات التدريبية والتي كانت بإدارة د. محمد الثويني، والأستاذ عبدالمنعم الأستاذ.
ومن هذه الرحلات :
- شارك في رحلة العمرة مع شباب المصابيح ۱۹۹۹م.
- رحلة صناع الحياة الأولى في عام ۱۹۹۹م ، والرحلة الثانية في عام 2001م.
ومن هذه الدورات :
- شارك في مشروع رواد التربوية في عام ٢٠٠١م.
- شارك في مجموعة رواد العالم في عام ٢٠٠٢م.
- شارك في دورة المحاور المبدع المركز صناع المستقبل عام 2002م.
وظيفته وعمله :
وبعد تخرجه من المرحلة الدراسية الثانوية عمل في شركة أعيان سنة ۲۰۰٨م لمدة عام تقريبا ثم استقال وتقدم بوظيفة باحث إداري في شركة البترول الكويتية ... في حقل المناقيش بعد الإعلان عنها، فتم قبوله وذلك منذ عام ۲۰۰۹م إلى عام ۲۰۱۱م وهي السنة التي توفاه الله فيها رحمه الله.
أبرز أعماله التي قام بها في السنة الأخيرة قبل وفاته :
- أدى فريضة الحج مع والده وشباب منطقة الروضة في عام ١٤٣٠هـ الموافق شهر أكتوبر ۲۰۱۰م.
- وقبل وفاته بشهرين أدى مناسك العمرة في شهر رمضان ١٤٣١ هـ الموافق شهر أغسطس ۲۰۱۱م مع أعمامه وأبنائهم.
- أنهى صيام الست من شوال ١٤٣١ هـ الموافق لعام ٢٠١١م قبل وفاته بأيام
- كان سعد عنده اهتمامات سياسية، ومتابعاً جيداً للأحداث المحلية والخليجية.
- كان سعد ينوي الزواج ، وكان يستعد لهذا الأمر ، ولكن لم يقدر الله تعالى له ذلك.
أبرز صفاته الشخصية :
تميز سعد بأمانته، وصدقه وكرمه، ومداراته وسماحته وشجاعته وتواضعه وتدينه وأخلاقه الطيبة، وكان حريصاً على ترابط أسرته وعائلته، ودائم الصلة لأقاربه، وكان يحرص على حضور تجمعهم في المناسبات في منزل العائلة وديوانها بمنطقة الروضة.
ومما يميزه أيضا أنه :
- هادىء الطبع، طيب المعشر، حنون، هين لين.
- يحب مساعدة الآخرين والأصحاب، ويتواصل مع أحبابه .
- يرد على المخالفين بأدب وقناعة، وبنصح، ويأنف من الظلم والطغيان.
- يحفظ الود للآخرين، فعلى الرغم من تخرجه في مصابيح الهدى التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بإدارة د. محمد فهد الثويني فإنه ظل دائم الزيارة للدكتور محمد الثويني حفظه الله ورعاه، وكان يستشيره في كثير من أموره الخاصة، واستمر في صحبته مع شباب المصابيح حتى جاءه الأجل.
وفاته رحمه الله :
توفي رحمه الله في ضحى يوم الأحد 4 من ذي القعدة ١٤٣٢ هـ الموافق ٢ من شهر أكتوبر ۲۰۱۱م وكان عمره ٢٤ عاما .
عند استيقاظه في ذلك اليوم متأخرا عن موعد عمله، حيث كان يعمل في شركة البترول الكويتية في حقل المناقيش وبعد أن غادر المنزل استمر بالاتصال مع سائق الشركة الذي يأخذه من نقطة التجمع والانتظار لنقله إلى داخل الحقل ولكن لتأخره لم يكن سائق الشركة يرد عليه في هذه الأثناء، وفي أثناء الاتصالات المستمرة من سعد للسائق اعترضت طريقه سيارة كبيرة خلاطة أسمنت إذ خرجت من الشارع الفرعي إلى الشارع الرئيس الذي يسير فيه فصدمت سيارته وتوفي في الحال وذلك في تمام الساعة العاشرة والثلث صباحا وبعد نقله للمستشفى تبين أن سبب وفاته نزيف داخلي حاد وكسور في أضلاع الصدر وكسر في ركبته اليسرى وكسر في ساقه اليمنى، ولم يتمكن الجاني من إسعافه.
وقد من الله عليه بابتسامة لم تفارقه في حياته وبعد مماته، فكل من رأه بعد وفاته شاهد وجهه مبتسماً، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة، وأدخله الجنة فرحاً مسرورًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
الوفاء الصراح لتراجم رجال الإصلاح (دولة الكويت، المجموعة الثالثة). تأليف/ عبدالحميد جاسم البلالي. ط1، 2017.
الموقع الإلكتروني: