أعلام العمل الخيري رجال
رومي الرومي
اقترح إضافة أو تصحيحًا
وُلد رومي محمد مساعد الرومي في ٢٤ يوليو ١٩٦٦م، وتزوّج، ورُزق بـ٣ أبناء، هم: محمد، وحمود، وراكان، واحتلت الأسرة مكانة بارزة في حياته، وظهرت عنايته بها في حرصه على صلة الأرحام، واهتمامه بوالدته، التي كان يزورها يومياً، ويحرص على برّها ورعايتها، كما رافقها في رحلة علاج إلى أمريكا.
دراسته:
تلقّى تعليمه في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدرسة يوسف بن عيسى، ثم واصل دراسته الجامعية في أمريكا، حيث حصل عام ١٩٩٠م، على درجة البكالوريوس في التجارة، بتخصص إدارة الأعمال، من جامعة تينيسي ستيت.
حياته العملية:
بدأ رومي الرومي مسيرته المهنية عام ١٩٩١م في شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية، حيث عمل رئيساً لقسم المخازن، وإلى جانب عمله المهني، كان له حضور في العمل الأهلي والاجتماعي؛ إذ كان عضواً مؤسساً في جمعية بشائر الخير عام ٢٠٠٥م، كما تولّى رئاسة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بجامعة تينيسي ستيت.
ملامح من شخصيته وأخلاقه:
تميّز رومي الرومي بجملة من الصفات الحميدة، فقد كان حريصاً على صلة الرحم، باراً بوالدته، مواظباً على زيارتها، ومهتماً بأن يغرس في أبنائه قيم البرّ والوفاء، ومن مظاهر عطائه حرصه على تفطير الصائمين كل شهر.
كما عُرف بوفائه لأصدقائه؛ إذ ظلّ على تواصل معهم حتى بعد التخرّج، ولم تنقطع صلته بهم بتغيّر الظروف أو تباعد المسافات، وكان يحرص على حضور المناسبات الاجتماعية.
جهوده الدعوية والخيرية:
خلال دراسته في أمريكا، كان يمتلك جهاز تسجيل يستخدم في إعداد الأشرطة الصوتية ذات المحتوى الإسلامي، ويطلب من الطلبة أشرطة الأغاني، ثم يستبدل بمحتواها مواداً تتضمن دروساً إسلامية، قبل أن يوزّعها على الطلبة، كما أشرف على إنتاج قرص مدمج (CD) يتناول قضية المخدرات، في إطار الاهتمام بالتوعية بأخطارها وآثارها على الفرد والمجتمع.
وامتد اهتمامه إلى الجانب العلمي والثقافي؛ إذ ساهم في ترجمة كتاب «فقه السُّنة» للشيخ سيد سابق إلى اللغة الأوردية، ولم تقتصر تطلعاته على المبادرات القائمة، بل كان يتمنى إنشاء مدارس تُعنى بتنشئة الأطفال على الأخلاق الإسلامية والقيم التربوية السليمة.
وكان محباً لجمع التبرعات للمحتاجين، حريصاً على الإسهام في تلبية احتياجاتهم، إلى جانب اهتمامه بحضور المناسبات الاجتماعية ومشاركة الناس أفراحهم ومناسباتهم.
وفاته:
توفي رومي محمد مساعد الرومي الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥م، أثناء أدائه صلاة الظهر في منزله، في خاتمة ارتبطت بعبادة عظيمة، نسأل الله أن يجعلها من حسن الخاتمة، وأن يتغمّده بواسع رحمته.
_______________
المرجع
عادل العصفور، مجلة المجتمع العدد 2221 السنة 57 نوفمبر 2026