أعلام العمل التطوعي رجال
خالد عبدالعزيز المزيرعي

الميلاد والنشأة :
- كنيته : بوعبد العزيز .... وعنده من الأولاد عبد العزيز وعبد الوهاب وعمر وعالية.
- ولد في السادس عشر من أبريل عام ١٩٥٨م ( ٢٦ / شعبان / ١٣٧٧هـ).
- عاش المرحوم بإذن الله طفولة هادئة مطيعا لوالديه يسعى إلى رضاهما دائما ... لم يشتكيا منه مطلقا، بل كان رحمه الله الحبيب عندهما من إخوانه.
- وعندما كبر اعتمد عليه والده اعتمادا كبيرا في معاملاته وتجارته، ولم تتغير معاملته حتى بعد زواجه لكل أرحامه وأهله في الكويت أو السعودية .. لم يكن يتوانى عن السؤال عنهم أو وصلهم ومساعدتهم صغارا وكبارا .
دراسته وعمله :
- درس رحمه الله في جامعة الكويت قسم المحاسبة (كلية التجارة) أي (كلية العلوم الإدارية وتخرج عام ۱۹۸۳م، عمل في شركة البترول الكويتية، ثم الخطوط الجوية الكويتية، ثم استقر في وزارة المالية، وعمل فيها إلى أن تدرج في الترقيات حتى وصل إلى منصب كبير المراقبين الماليين.
- قدم الكثير من الدراسات والمحاضرات في مجال المحاسبة.
- كان له دور فعال في فترة الغزو العراقي الغاشم في لجنة الإعاشة الكويتية في الرياض ومن ثم لجنة الدمام بعد التحرير مدققاً للصرف المالي للدولة.
مسيرته الدعوية :
أما عن مسيرته الدعوية فقد عمل مع الإخوة في الجامعة منذ بداية قائمة الائتلافية باستلام إدارة الاتحاد بالجامعة، وكان يعمل بصمت ولم يكن يحب الظهور.
وعندما تخرج لم يقف عن العمل بالدعوة، بل استمر وعمل بلجان الدعوة في جمعية الإصلاحالاجتماعي قسم اللجنة النسائية وكان له دور في مساعدة الأخوات في إقامة المنتديات والمخيمات لنشر الفكر الإسلامي للمرأة والطفل، كما اشترك في حملات الحج مع حملة (بورحمة) لعدة سنين كإداري، كما شارك بجهد شخصي منه بأخذ كبار السن من أهل المسجد العمرة العشر الأواخر من رمضان واستمر لعدة سنوات.
كيف كان يتعامل مع أسرته؟
أما عن حياته الاجتماعية فقد رزق بثلاثة أولاد وبنت سعى سعيا حثيثا لتنشئتهم التنشئة الإسلامية الصحيحة، وحثهم على الصلاة والالتحاق بحلق المسجد واشتراكهم في الأندية الصيفية، حيث لم يكن يدع نشاطاً أو دورة أو سفرة إلا يشركهم بها، وكذلك المسابقات الدينية وكان شعاره أبنائي هم استثماري بالحياة .
أبرز إنجازاته :
في آخر سنتين من عمره ذهب إلى الحج مع حملة السعد كحاج، وليس كإداري كما كان له حظ في حلق الذكر بالمسجد، ولم ينس البذل والعطاء للمحتاجين في الداخل والخارج من خلال المشاريع الخيرية وبالأخص للإخوة السوريين المهجرين في الأردن وتركيا.
وفاته :
وفي آخر حجة له وبعد عودته مرض مرضا شديدا حتى شخص أنه مرض السرطان بالرئة فصبر وحمد الله على ذلك وذهب للعلاج مع زوجته وابنه في أمريكا لمدة ستة شهور، وعاد معافى ولم يكمل شهره حتى عاد إليه المرض مرة أخرى إلى أن توفاه الله يوم الأحد ١٨ ربيع الأول ١٤٣٥ للهجرة ، الموافق ١٩ يناير ٢٠١٤م.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
الوفاء الصراح لتراجم رجال الإصلاح (دولة الكويت، المجموعة الثالثة). تأليف/ عبدالحميد جاسم البلالي. ط1، 2017.
الموقع الإلكتروني: