جمعيات أهلية
جمعية أمي جنتي النسائية

جمعية أمي جنتي النسائية
تأسست هذه الجمعية في عام2017م، كجمعية نسائية، لتسهم في تقديم خدماتها وأنشطتها للمرأة من سن35 فما فوق (المرأة العاملة والمتقاعدة). تأسست على يد كوكبة من السيدات الكويتيات، وتهدف الجمعية إلى التعارف والتعاون بين النساء من عمر ٣٥ سنه وما فوق، (الموظفات والمتقاعدات) بهدف تبادل الخبرات والثقافات والأفكار المتنوعة، واستثمار وقت الفراغ بعمل خدمات متنوعة لأعضاء الجمعية، وهو عمل تطوعي غير ربحي ويعود بالإيجابية للفرد والمجتمع.
أهداف الجمعية:
تهدف الجمعية إلى العمل على استقطاب السيدات لتبادل الخبرات الاجتماعية والحياتية واستثمارها بشكل اجتماعي، والتركيز على حسن استغلال مهارات السيدات وتطويرها وتعزيزها عن طريق تقديم دورات متنوعة لهم، والحرص على الاستفادة من أوقات فراغ السيدات المهنيات والمتقاعدات وربات البيوت، وتفعيل دورهن وأسرهن في خدمة المجتمع، والمساهمة في نشر أهمية دور الأم والتكريم الإلهي لها ومكانتها وفضلها في الحياة والعمل على التوعية بأهمية حب الأم واحترامها، والتوعية لتسهيل إقامة المشاريع النسائية للمنتجات النسائية، ونقل الخبرات والثقافات إلى الفتيات ما قبل الزواج، وتعزيز وإبراز العادات والتقاليد الكويتية الأصيلة، ونشر القيم الفاضلة في المجتمع، وتوزيع بروشورات ونشرات توعية لإبراز قيمة الأم، وتنظيم رحلات ترفيهية داخل الكويت وخارجها للترويح والترفيه لفريق أمي جنتي وتقوية العلاقات والترابط الأسري بين أعضاء الجمعية والمجتمع.
ومن الأهداف التي سعت الجمعية لتحقيقها:
- العمل على تعزيز مبدأ الاستفاده من أوقات فراغ السيدات، وتفعيل دورهم البنّاء في المجتمع من خلال مشاركتها في أنشطة المجتمع.
- إعداد ندوات ومحاضرات ثقافية حياتية أسرية.
- عمل حلقات استشارية على يد متخصصين بعلم الإرشاد التربوي والنفسي، للتوصل لحل المشكلات الأسرية.
- القيام برحلات ترفيهية وترويحيه داخل وخارج البلاد. تخصيص يوم رياضي خلال الشهر لممارسة أنواع مختلفة من الرياضة والسباحة.
- العمل على تشجيع العضوات لإبراز مواهبهن (رسم، أشغال يدوية، وإعادة تدوير المهملات وتحويلها إلى أفكار فنية ولوحات وصناعات حرفية وخزف).
ثانياً - الفتاة:
قدمت الجمعية العديد من الأنشطة والبرامج الخاصة للفتيات منها:
المنتديات الأسبوعية
وتكون برامجها متنوعة بين الوعظ والإرشاد العام والمواقف التمثيلية المعبرة عن الواقع، في جو يحقق الصحبة الطيبة في وجود المعلمة الحكيمة التي تستطيع احتواء الفتيات واستيعاب مشكلاتهن وهمومهن وإرشادهن.
المخيمات في أيام العطل والإجازات
مثل المخيمات الربيعية التي تقام مدة شهر، والمخيمات الصيفية ومدتها شهران، وهي كفكرة النوادي الصيفية إلا أنها على طريقة المخيم، فتقضي فيها الفتاة معظم يومها تتعود من خلاله على قضاء يوم فتاة مسلمة تتقلب فيه بين الفرح والمرح، وتعيش البرنامج الرياضي والثقافي والديني والفني، كما تعيش ساعة في رحاب القرآن حيث يتم التركيز على القرآن في أيام العطل مع تعويد الفتيات على الصلاة في جماعة، بالإضافة إلى إقامة الحلقات النقاشية لمناقشة قضايا الفتاة وأسلوب حلها.
تكريم الفتيات المتفوقات في دراستهن
وذلك من خلال تنظيم حفلات يتم فيها الاحتفاء بالحاصلات على مراكز متقدمة في دراستها، لتكون دافعا لها للاستمرار في طريق التفوق ودافعا لغيرها للاقتداء بها.
الرحلات الترفيهية
وتقوم بها الجمعية بين فترة وأخرى لدفع السأم والملل وكسب الصحبة السوية ومرافقة المعلمات الصالحات والموجهات المربيات والتعرف عليهن.
إنشاء لجنة البشاير للفتيات
وتديرها الفتيات بأنفسهن، بحيث يتبادلن خبراتهن تحت إشراف العضوات السابقات في التجربة مع تقديم الاقتراحات المناسبة والبرامج العامة التي تحتاج إليها الفتيات وتتناسب مع رغباتهن.
إنشاء مركز إشراق للفتيات
تم تأسيسه في عام 2002م ليقوم بتوجيه أنشطته الدينية والثقافية والاجتماعية للفتيات.
ثالثاً - المرأة:
حرصت الجمعية على تكثيف البرامج الصباحية لربات البيوت ولمشاركتها في أوقات فراغها عبر لجان الزكاة والصدقات في مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة، وأقامت مشروع طبق الخير الدائم المنبثق عن لجنة الزكاة في البيادر، وهو مشروع تسهم فيه بالدرجة الأولى ربة البيت لعمل أصناف كثيرة من الطعام وبيعها وتخصيص ريعها للجنة الزكاة.
هذا بالإضافة إلى مشاركتها في الدورات الصباحية من أنشطة ثقافية أو دينية أو دورات تأهيلية كالاقتصاد المنزلي والخياطة وتنسيق الزهور وغيرها من الأنشطة، حيث يعرض الناتج العام ضمن الإنتاج الفني للجمعية في المعارض الداخلية والخارجية؛ كما قدمت الجمعية خدماتها للمرأة العاملة، فهيئت لها الخدمات اللازمة التي تساعد على حفظ كيان العائلة، وكانت فكرة إنشاء الحضانات في الجمعية كمساهمة فاعلة لحمل بعض هموم المرأة العاملة ورعاية طفلها في أثناء غيابها.
وأنشأت الجمعية نادي الريان لكتابة الواجبات المدرسية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في عام 1998م.
كما أنشأت الجمعية بيت السيرة النبوية عام 2002م وأنشأت بيت النور للقرآن الكريم والعلوم الشرعية في عام 2005م.
وللجمعية العديد من البرامج والأنشطة والفعاليات التي تقيمها في المجتمع الكويتي.
رابعاً - لجنة الزكاة:
اهتمت جمعية بيادر السلام بجمع الزكاة وإنفاقها في أوجه الخير، فأنشأت لجنة البيادر للزكاة والصدقات التي عملت خلال سنوات طويلة على تكثيف البرامج الصباحية لربة البيت ومشاركتها في أوقات فراغها عبر لجان الزكاة والصدقات في مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة، وأقامت مشروع طبق الخير الدائم المنبثق عن لجنة الزكاة في البيادر، وهو مشروع تسهم فيه بالدرجة الأولى ربة البيت لعمل أصناف كثيرة من الطعام وبيعها وتخصيص ريعها للجنة الزكاة، وقد نفذت اللجنة العديد من المشاريع الخيرية خارج الكويت مثل كفالة الأيتام وتقديم المساعدات وغيرها من المشاريع الخيرية، وتقديم المساعدات والإغاثات للدول المنكوبة والمتضررة التي تصيبها الكوارث والنكبات والحروب والأزمات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
كتاب العمل التطوعي النسائي الكويتي .. تاريخ وانجازات. تأليف د. خالد الشطي رئيس مركز الكويت لتوثيق العمل الانساني "فنار"، يناير 2025م.
التصنيفات: