أعلام العمل التطوعي
أحمد عثمان عبداللطيف العثمان

المولد والنشأة:
وُلد الأستاذ أحمد عثمان العثمان في الكويت عام 1345هـ الموافق 1926م، نشأ في أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والأدب والتدريس، حيث كان والده وأعمامه من رواد التعليم والأدب في الكويت.
التعليم:
- بدأ تعليمه على يد والده الملا عثمان عبداللطيف العثمان.
- التحق بالمدرسة المباركية وأكمل فيها حتى الصف الأول الثانوي.
- رفض الانضمام لأول بعثة تعليمية إلى مصر لرعاية والدته.
أبرز مشايخه:
والده الملا عثمان عبداللطيف العثمان، وأساتذة المدرسة المباركية الذين تتلمذ عليهم.
سماته الشخصيه:
- كثرة الاطلاع وحب العلم.
- الورع والسماحة وحسن الخلق.
- الإخلاص في العمل التربوي.
- التواضع ورفض المناصب الإدارية.
- الرحمة بالطلاب والحرص على مصلحتهم.
أعماله التطوعية:
- كان الأستاذ أحمد عثمان العثمان يُدرّس القرآن الكريم ومبادئ الدين الإسلامي مجاناً في المساجد خلال أوقات فراغه.
- شارك في حملات محو الأمية التي نظمتها وزارة المعارف في الخمسينيات، حيث كان يخصص ساعات مسائية لتعليم الكبار القراءة والكتابة.
- أسهم في تأسيس المكتبات العامة التابعة للمدارس، وتبرع بجزء من مكتبته الشخصية لها.
- نظّم حلقات علمية وأدبية في ديوانية أسرته، كان يحضرها طلبة العلم والأدباء.
- تولى الإمامة والخطابة في بعض المساجد عند غياب الأئمة الرسميين، دون مقابل مادي.
- ساهم في جمع التبرعات لصالح المدارس الأهلية والطلاب المحتاجين.
- كان عضواً فاعلاً في الجمعيات الخيرية التي تهتم بشؤون التعليم ورعاية الطلبة.
- شارك في اللجان الاجتماعية التي كانت تُعنى بحل المشكلات الأسرية ومساعدة المحتاجين.
- درّس أبناء الأسر الفقيرة في منزله دون مقابل، خاصة في مواد اللغة العربية والحساب.
- ساهم في تنظيم الأنشطة الثقافية والمسابقات العلمية بين المدارس.
مشاركاته الوطنية:
- بدأ مسيرته التدريسية في مدرسة الروضة بالقرب من موقع مجلس الأمة الحالي.
- عمل مدرساً في مدرسة المثنى الابتدائية لمادة الحساب.
- انتقل إلى مدرسة قتيبة في المرقاب وتدرج فيها من مدرس إلى وكيل ثم ناظر.
- رفض مناصب إدارية عديدة وآثر البقاء في مجال التدريس.
وفاته:
توفي عام 1381هـ الموافق 1961م.
ــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
كتاب مربون من بلدي. تأليف/ د. عبدالمحسن عبدالله الخرافي. الكويت، ط1، 1998.